بلاغ وردي بعيد عن الواقعية من جمعية تشتغل داخل مستشفى Ç.H.U حول حالة الطالبة شيماء مخلص

حرية بريس

جميل جدا ان يكون هناك بلاغ من جمعية تشتغل في مجال المستعجلات بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس وكم جميل أكثر أن يكون هذا البلاغ كل أحداثه حول المصابة بحادثة سير من طرف ستي باص فاس الطالبة شيماء مخلص كتبت بلون وردي بينما الواقع يقول حقيقة أخرى أن بعد العملية طلب من الضحية الخروج للذهاب الى مستشفى  عمر الادريسي غدا لإجراء عمليات أخرى ولدينا تصريح لعائلة شيماء ترجو من القائمين على المستشفى تمكينها من المبيت ليلة واحدة لتتوجه مباشرة إلى مستشفى عمر الادريسي لان حالتها لا تسمح بتحربكها وخاصة أن عائلتها تسكن في الطابق العلوي بحي النسيم اما الحالة الثانية فلولا نزول الطلبة إلى المستشفى الجامعي لمساندتها لتم إخراجها من المستشفى بتعليلات لايفهمها إلا الراسخون في العلم اما الحالة الثالثة فحسب مصدر مقرب من العائلة فبعد الحادث لم يزر أي مسؤول من شركة ستي باص الضحية.

ان اخراج البلاغ في هذه اللحظات ليس لأن تقافتنا متعودة على تنوير الرأي العام ولكن التعاطف الكبير والمساندة من المغاربة وخاصة الطلبة في قضية شيماء مخلص كان سببا كافيا لإخراج هذا البلاغ الوردي، بينما حالات مثل شيماء او اكثر لم نسمع لها أي أثر .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...