افران: متهمون باختلاس الكهرباء يشتكون ويوجهون نداء الى المدير العام للتدخل. متضررون من عين المكان .
حرية بريس خاص
اتصل بنا مجموعة من المواطنين يشتكون من الإدارة الإقليمية لمكناس بسبب فرض غرامات جد قاسية على من اعتبرتهم متورطون في اختلاس الكهرباء من خلال جولات قام بها تقنيوها بعد الفضيحة التي سارت بذكرها الركبان بجماعة ضاية عوا إقليم افران ،حين اقدم احد العاملين بالقطاع بسرقة عداد لمحل بافران وتركيبه بمنزل احد المواطنين بضاية عوا مع ظهور مخالفات واختلالات بطلها ذلك المستخدم بمعية كهربائي يعمل بالقطاع الخاص مما دفع مواطنين والادارة معا إلى تقديم شكاية في الموضوع الى مصالح الدرك وتقديمهما بعد التحقيق في تلك الافعال الى المحكمة التي قضت بحبسهما خمسة اشهر نافذة. وتبعا لهذه الزوبعة وما تلاها من مشاكل مع مواطنين بجماعة ضاية عوا تم ايفاد مستخدمين للقيام بجولات مراقبة العدادات بمدينة افران كلها ، واسفرت عن ضبط مخالفات لكن بعضها حسب بعض المتضررين من الغرامات القاسية ومما يروج من أحاديث بان مجموعة منهم ابرياء ،ولا علاقة لهم بسرقة الكهرباء وانما فرضت عليهم بدعوى شكوك تحوم حول عدم توفر بعض العدادات على احد الخواتم اي (الخفيف الدائري) او منزوع منها لسبب من الاسباب ،وجادت قريحة المدير الاقليمي بمكناس حسب احد المتضررين بتدوين غرامة قاسية ضدهم واعتبروا ذلك مجحفا واتهاما باطلا وانما هي ضغينة وانتقام بين مسؤولين لهم حساب بينهما في سنوات ماضية ،وذهب ضحيتها البعض حتى بالنسبة للغرامات المفروضة على من وجد متورطا مبالغ فيها حسب ما تلوكه الالسن. لذا يلتمسون من المدير الجهوي والمدير العام الدخول في الموضوع لإنهاء حالة التوتر والغليان الذي يسود في اوساط المواطنين والمتضررين بشكل خاص.
يشار ان مجموعة من المواطنين لجأوا الى القضاء واخرين جرتهم الإدارة اليه. فهل من مبادرة لإبعاد هذا الاحتقان…
