منتخبو جماعة سيدي حرازم بين الرجوع إلى حزب الاستقلال أو الارتماء في أحضان حزب الاحرار

حرية بريس خاص

بات التساؤل بجماعة سيدي حرازم يثير كثيرا من المداد حول الانتخابات المقبلة بالنسبة للأعضاء الذين نجحوا باسم العدالة والتنمية حيث باتت بوادر الانشقاق عن الحزب بفعل عدم تفاعل حزب المصباح مع المشاكل الحقيقية للجماعة التي كانت إحدى الشروط الأساسية للانخراط معهم والتخلي عن البدلة الأصيلة لأغلبية الاعضاء وهي حزب الاستقلال التي دافعوا عن ألوانها لولايات انتخابية عديدة وبات مرشحوا العدالة والتنمية بسيدي حرازم الاصطفاف مع حزب الاحرار التي ظهرت بوادر التقارب في الانتخابات البرلمانية حيث استطاع رشيد الفايق ضمان أصوات لابأس بها رغم عدم وجود أي أثر لمناضلي الحمامة في جماعة سيدي حرازم لكن هناك بعض المنتخبين مازالوا يصرون على العودة إلى حزب الاستقلال باعتبار أن الخريطة السياسية للحزب له امتداد على مستوى مناطق فاس كلها .

تبقى تلك التخمينات حسب البعض مقبولة على ارض الواقع إلا إذا استطاعت قيادة المصباح حل بعض الوعود قبل الانتخابات المقبلة فسيكون هناك كلام أخر .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...