الصراع بين الإخوة الاعداء في جماعة عين الشقف إلى اين ؟

 حرية بريس

لا تكاد تنتهي الحروب السياسية بعين الشقف مولاي يعقوب حتى تستأنف من جديد هذه المرة الضرب القاصح والكل يبحث عن النقط لكسب معركة يروها العقلاء أنها لا تخدم أحد ولاتشكل أي قيمة مضافة إلى جماعة عين الشقف اللهم خلق حزازات بين الساكنة والكل يريد الانتصار على غريمه بالكاو وبين ذا وذاك تبقى الحرب الكلامية مفتوحة على جميع الأصعدة ويؤجهها إعلام ووسطاء ينتصرون لفريق على فريق لمن ……

الحرب بدأت بوادرها تظهر للعيان في دورة قبل السابقة حيث وقع تلاسن ببن المستشار البرلماني وعضو جماعة عين الشقف حسن بلمقدم والمكتب المسير الجماعة بالإضافة إلى عضو من حزب الاستقلال ثم تأتي دورة أكتوبر لتبدأ معركة تكسير العظام في دورة أكتوبر حيث كانت الصراع هل يستطيع الرئيس الجيلالي الدومة ونائبه لعفو توفير النصاب القانوني المصادفة على الدورة وهذا مانجحوا فيه ليأتي بعد ذلك صراع حول الأراضي السلالية واستقالة أحد أعضاء الحركة الشعبية من مناصبه الحزبية …..

بعض العارفين بخبايا الأمور بجماعة عين الشقف يرون أن الصراع مع اقتراب الانتخابات لن يمر المرور الكرام وخاصة أن الكل يستجمع قواه والبحث عن مكامن الضعف والخلل في الطرف الأخر لتوجيه ضربات مباشرة ليست تحث الحزام كما في السابق بعد أن انقطعت شعرة معاوية بين البرلماني والنائب الأول كمال لعفو و المستشار البرلماني حسن بلمقدم وعضو جماعة عين الشقف.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...