معركة تكسير العظام بين الإخوة الاعداء ومحاولة افراغ مقر نقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس تسيء للاستقلاليين

حرية بريس خاص

توافد العشرات من المناضلين المنضويين تحث نقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس صباح اليوم الخميس أمام مقرهم النقابي للاحتجاج على محاولة افراغه بعد صدور حكم قضائي لفائدة الكاتب السابق للنقابة العزابي الذي استطاع بقدرة قادر وفي ظروف اقل ما يقال عنها غامضة بعد إسقاطه من نقابة حزب الاستقلال بشراء المقر من ورثة المرحوم تيتنا العلوي.

وقد وجد العون القضائي صعوبة في تنفيذ الحكم باعتبار أن المقر ليس إقامة السيد ابلهاظ بل هو مقر نقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس عبر تاريخ يعود لعشرات السنين .

وباتت صورة افراغ مقر نقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس تسيء للاستقلاليين كافة فلا وجود للمنتصر في معركة تكسير العظام بين الإخوة الاعداء وغياب قيادة على مستوى العاصمة العلمية تستطيع إيجاد حلول ترضي الجميع بل انها اصطفت إلى الوراء وكأن الأمر لايعنيها وهذا هو العبث بعينه في وقت بدأت الأحزاب ترمم نفسها استعدادا للانتخابات .

ومند غياب حميد شباط على الساحة السياسية الفاسية لم يستطع أحد من قادة حزب الاستقلال ان يحل محله وتعويض غيابه في حل مشاكل التنظيم الاستقلالي بكل أشكاله وبات جزء كبير يحنون إلى أيامه حيث كان يستطيع أن يمسك العصا من الوسط وإرضاء الطرفين بدل الاختباء وراء الكواليس وإعطاء أوامر “تحث الدف ” كما يفعل القادة الجدد.

وفي تصريح لجريدة حرية بريس أكد إدريس ابلهاظ الكاتب الإقليمي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس أنه يحترم كل قرارات المحكمة وان النقابة هي ملك النقابيين الذين جاؤوا لكي يحافظوا على موروتهم التاريخي وان التاريخ لا يرحم من يريد استيلاء على ذاكرة الدراع النقابي لحزب الاستقلال وأضاف السيد ابلهاظ ان “هناك مساطر قانونية سيسلكها وسواء تم إفراغنا ام بقينا فستبقى نقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس صامدة في وجه كل الخصوم وان تلك الضربات تزبدنا قوة وتبات”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...