باخ باخ واش هاد العدالة والتنمية بفاس جايين من كوكب آخر عمدتها لايفرق بين مقهى شعبية وراقية، والضرائب بالجملة تعلن افلاس ما تبقى من المدينة

حرية بريس خاص

تفاجئ أصحاب المقاهي بمدينة فاس بمبالغ مالية كبيرة يجب استخلاصها في أقرب الآجال والى أنهم سيكون مصيرهم الحجز.

وعودة إلى الأشهر الأخيرة كانت هناك جلسة لأرباب المقاهي بفاس مع عمدة فاس السيد الازمي الذي أكد أنه مع إيجاد حلول ترضي الجميع وانه سيعمل على خفض الضرائب على المقاهي بفاس التي حطمت الأرقام القياسية في المبالغ المؤداة بمقارنة مع طنجة و الدراببضاء،وقد تم توفير جيش من الأعوان القضائيين خصيصا للمقاهي. ( اكتر من 40)

ووجد أرباب المقاهي بفاس أنفسهم ضحية كلام المعسول للعمدة الذي رفع في الانتخابات الأخيرة شعار فاس تستحق الأفضل واستطاع حصد الأغلبية المريحة وفي الوقت الذي كانت الساكنة تنتظر من أصحاب بنكيران الاشتغال على قضايا مدينة فاس التي أصبحت في عهدهم مدينة الاشباح بامتياز لا معامل لا نظافة لا امن لا شوارع ….ا

وعودة إلى موضوع المقاهي بفاس والسيد العمدة يدرك أن فاس تعيش أزمة مالية خانقة نتيجة عشوائية التسيير وضعف محدودية العدالة والتنمية في البحث عن آفاق للعاصمة العلمية ولم يستطيعوا جلب استثمار واحد يثلج قلوب الساكنة وبات طريقهم الوحيد بعد أن توقفت عجلة الاقتصاد بفاس هو رفع الضرائب على المقاهي والغريب أن السيد العمدة لايفرق بين مقهى موجودة في بن دباب وحي 45 ثمن المشروب لا يتعدى خمسة دراهم وفي احسن الأحوال ستة دراهم والمقاهي الراقية الموجودة في وسط المدينة التي يعتبر السيد العمدة زبونا المقاهي الراقية التي يتعدى اثمنتها أكثر  من 20 درهم.

في الوقت الذي كان يجب على السيد العمدة المقيم بالرباط ان يصارح الساكنة ان فاس تعيش إفلاسا من كل النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والرياضية وان تدبير مدينة فاس أكبر منهم كنا سنحترم شجاعته ولكن السيد العمدة الذي فشل في تدبير محطات السيارات وضيع مئات الملايين على خزينة الجماعة تفتقت عبقريته ومن معه باللجوء إلى الأيام المفتوحة مع الساكنة لشرح منجزاتهم الوهمية والتي فشلت فشلا دريعا اما تمثيل دور الضحية واامظلومبة فلم يعد صالحا للاستهلاك العام بعدما أصبحتم تديرون الشأن المحلي لفاس فلا تستبلدون مرة أخرى فالمؤمن لا يلذغ من جحره مرتين.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...