تأسيس الفريق العلمي في المغرب

عقد أعضاء الفريق العلمي التابع لمنظمة االتحاد العام الوطني لدكاترة المغرب لقاء تأسيسيا ألول

فريق علمي بالمغرب يخص الدكاترة الموظفين، وذلك بحضور دكاترة من مختلف جهات المملكة المغربية،

وينتمون لتخصصات علمية مختلفة، وقد انصب النقاش حول تصورات األعضاء لفكرة تأسيس هذا الفريق

العلمي ودواعي ذلك التي أصبحت ملحة، وقد اتجهت أغلب آراء الدكاترة الحاضرين نحو البحث في تقاطعات

العلوم، وكذا القضايا التي تشكل مجاال للتكامل المعرفي بين العلوم؛ إذ يمكن معالجة قضية ما من منظورات

علوم متعددة، كما انصب النقاش حول مجموعة من النقط األساسية نذكر منها باألساس معالجة القضايا

الراهنة واآلنية التي تالمس المجتمع المغربي، كما هو الشأن بخصوص تفشي بعض الظواهر االجتماعية،

وكذلك البحث عن حلول لبعض اإلشكاليات التي تعاني منها البشرية بصفة عامة ومعالجتها من منظور العلوم

التجريبية، وكذلك العلوم اإلنسانية، ومثال ذلك المشاكل المنتشرة في المجتمع، كما تمت إثارة إمكانية البحث

في القضايا المعاصرة للفكر السياسي المغربي، وإيجاد حلول واقعية ومعقولة لها، وكذا تطوير البحوث

االقتصادية والحقوقية، وجعلها تتوافق مع متطلبات المجتمع الحالية، كما تم االتفا على إمكانية إحداث بنك

للموضوعات العلمية في المغرب بتنسيق مع الجهات الحكومية.

وقد اعتبر الدكاترة الحاضرون أن هذا الفريق هو بمثابة نواة أساسية للبحث العلمي، ومنطلق لحقبة

جديدة من البحوث العلمية في المغرب، التي تساير التطورات التي يعرفها المجتمع في قضايا متعددة، سواء

في العلوم الكونية أو اإلنسانية كما تم اختيار الدكتور بلعمارية محمد منسقا عاما لهذا الفريق، و تم االتفا

بين أعضاء الفريق على مجموعة من المقترحات، أهمها عقد شراكات مع مراكز البحوث العلمية، وكذا

المختبرات الوطنية و الدولية، وكذلك إصدار مجالت أو دوريات علمية، وأيضا عقد اتفاقيات مع فر البحث

على الصعيد العالمي، وكذا مع المؤسسات العلمية واألكاديمية المرموقة.

وفي األخير يقدم الفريق العلمي لالتحاد العام الوطني للدكاترة شكره الجزيل لجميع األعضاء الفاعلين

الذين حضروا هذا اللقاء، كما يهيب بجميع الدكاترة دون استثناء، االنخراط الفاعل في تطوير البحث العلمي

بالمغرب، وينبه الفريق إلى ضرورة استشعار المسؤولية المشتركة بين الدكاترة الموظفين والحكومة، وذلك

بالمساهمة في تفريغ جهودهم في البحث العلمي وفق القضايا العلمية المهمة والراهنة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...