السيد محمد الزعيم رجل من طينة الكبار
سلمى الباكوري:حرية بريس
عندما كانت الحملة الانتخابية ل4 شتنبر 2015 في أوجها كان الاستقلاليون نقطة قوتهم الوحيدة أمام الساكنة الفاسية هي أن مدينة فاس تغيرت للأفضل فالشوارع باتت في أبهى حلة والطرقات تعرف على الدوام سيرورة لاتتوقف بفعل التخطيط الجيد والنظرة المستقبلية للمهندس البلدي السيد محمد الزعيم رئيس مصلحة الطرق بل باتت دروب مهمشة لاتمر منها الساكنة إلا بصعوبة على أقدامها أصبحت الآن كلها تمر منها السيارات في مناطق مهمشة لكن الاستراتجية الناجحة للمهندس البلدي السيد محمد الزعيم الذي اعتمد في تدبير الشأن المحلي بكل رزانة وحكمة نتج عنه ٱن فاس اليوم ليست هي البارحة اليوم من حق فاس كيفما كان الحزب السياسي الذي يسيرها أن يفتخر أن فاس أصبحت محج السياح في الداخل والخارج.
إن السيد محمد الزعيم من أسرة عريقة وضاربة جدورها في أعماق فاس فيكفي أن والده يعتبر لوحده مدرسة تعلم منها الكبار والصغار معنى الشرف والنزاهة إلى يومنا هذا وبيته كان محج كل استقلالي أراد أن يتعلم معنى الوفاء والمثابرة ومن الصدف أن حزب الاستقلال في المدينة القديمة في أي انتخابات كان روح والد السيد محمد الزعيم هي التي تجعل الكثير من المصوتين على حزب الميزان بسبب ذكراه الطيبة التي تركها بين الساكنة.
