بفاس غياب تيار المرحوم الزايدي في المؤتمر الإقليمي السادس لإتحاد الإشتراكي
محبوب يوسف – حرية بريس .
نظم الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية مؤتمره الإقليمي السادس يومه الأحد 10 يناير تحث شعار الجهوية الموسعة مدخل لإصلاح الدولة، وقد أكدت خدوج السلاسي عضو المكتب السياسي، أن هذا الجمع رسالة واضحة لكل من راهن على موت الإتحاد الإشتراكي، في الوقت الذي دهب فيه شفيق جواد إلى القول أن الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية أكبر من الأحزاب ،أما إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الوردة فقد أكد أن فاس كانت دائما هي معقل الديموقراطية، والنضال، والحكامة، ولعل قولة المرحوم بوعبيد الشهيرة” فاس هي ترمومتر ديال مغرب ” خير مثال ، وبعد ذلك وجه سهام كلامه إلى الحكومة التي لم تفعل قرارات الدستور الجديد إلا ما يكون في خدمتها، ثم أضاف أن قضية الصحراء هي قضية وجود، لا قضية حدود، وأن الحكومة النصف ملتحية لاتساير الركب، ولا تعمل على تقوية ملف الصحراء المغربية خارجيا، وأن همها هو الصيد في الماء العكر، وخير دليل على ذلك هو ظهور إستطلاعات رأي مخدومة، في إشارة إلى إستطلاعات أخيرة رأت بأن العدالة سيحتلون المرتبة الأولى في الإنتخابات القادمة. وفي الأخير أشار إدريس لشكر الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية أن الإنفلات الأمني يبقى الهاجس الأكبر بالعاصمة العلمية . ونشير أن هذا المؤتمر السادس المنعقد بفاس، عرف غياب تيار المرحوم الزايدي، مما يطرح تساؤلا عريضا لدى العامة الإتحاد الإشتراكي إلى أين ؟
