رجال الأمن يفضحون سيدة أخفت هاتفها النقال في ملابسها الداخلية وتتقدم بشكاية ضد مراقبي شركة سيتي باص فاس بسرقته
محبوب يوسف:حرية بريس
يظهر أن مشاكل مراقبي سيتي باص فاس مع الزبناء الممتنعين عن الأداء لا تنتهي . فظهر يوم الخميس 27 نونبر 2014 ، حوالي الساعة الواحدة بعد الزوال ، بينما كان المراقبون كعادتهم يزاولون عملهم بمراقبة حافلة الخط رقم 14 بباب السمارين، ضبطوا سيدة متلبسة بعدم الأداء ، فاستخلصوامنها ثمن الذعيرة بشكل عادي جدا وبدون أي عنف أو معاندة من السيدة .
لكن الأخيرة المسماة “فء ب ” ، البالغة من العمر حوالي 26 سنة ، وهي مستخدمة بإحدى دور الضيافة بالمدينة العتيقة وتقطن بحي ازواغة ، (مصدر المعلومات ، محضر الضابطة القضائية بالدائرة الأولى ) توجهت مباشرة بعد مغادرة الحافلة إلى الدائرة الأولى ، وتقدمت بشكاية زور ملفقة ضد مراقبي سيتي باص فاس (بءح) و (مء ر ) متهمة إياهما بتهديدها و سرقة هاتفها النقال ، والتحرش بها أمام المواطنين ، مصرة على متابعتهم أمام العدالة .
إلا أن المفاجأة المدوية ،التي أدهشت رجال الأمن ، كانت عندما رن هاتف السيدة المشتكية على حين غفلة فاضحا كذبها . ورغبتها في الانتقام ظلما من مراقبين بريئين بتلفيق تهم ثقيلة لهما كان من السهل تصديقها ، . وخصوصا بعد حادث اعتقال مراقبين في الأسبوع الفارط بنفس الطريقة ، ومتابعتهما من طرف طالبين بسبب مشكل الأداء .
و بعد سماع رنين هاتف السيدة الذي لم يتوقف لسوء حظها ، عمدت ضابطة للشرطة القضائية متواجدة بعين المكان إلى تفتيش المشتكية ، حيث عثرت على هاتفها المحمول مخبأ في ملابسها الداخلية بإحكام .
وفي الحين تم تحرير محضر بالحادث من طرف الضابطة القضائية ، في انتظار عرض المتهمة على أنظار السيد وكيل الملك يوم الإثنين المقبل من أجل متابعتها بالمنسوب إليها . . ولنا عودة للموضوع .
