عزيز اللبار وحزب الأصالة والمعاصرة

حجوط محمد:حرية بريس


في سنة 2009 سيستقيل المستشار البرلماني عزيز اللبار من حزب الحركة الشعبية ويلتحق بحزب الجرار معلنا إنخراطه الكلي في إنجاح هذه التجربة فقام ببناء اللبنة الأولى من أجل استقطاب الفاسيين للدخول معه في حزب الأصالة والمعاصرة وهذا ماكان حيث توجت مجهوداته بتنظيم مهرجان خطابي كبير بقاعة الحرية بفاس حضرته قيادات من الصف الأول من الباميين ليعلن بشكل رسمي دخول حزب الباكوري لعاصمة مولاي إدريس الثاني والإستعداد للإنتخابات البلدية حيث احتلت لائحته المرتبة الثانية في دائرة المدينة بعد حزب الإستقلال بنجاح سبعة مستشارين جماعيين.

شيء لايصدق هكذا يعبر أحد المناضلين لحرية بريس على طرد عزيز اللبار من البام دون الرجوع إلى ميكانيزمات وآليات الديموقراطية التي تتطلب التريث وعدم إصدار أي قرار دون الاستماع إلى تفاصيل الحدث وهو ماكان غائبا بشكل كلي وهذا يظهر بشكل كلي أن القرارات الفوقية مازالت هي سيدة الموقف وأن مادون ذلك هو للإستهلاك العام.

هل أغلقت مقرات حزب البام بفاس التي يمولها السيد اللبار قمنا مجموعة من الصحفيين بزيارة منطقة نفوده بالمدينة فوجدنا أن مقر المسمى قصر الباهية الذي يمتلكه البرلماني مازالت لافتة مدخله عليها اسم الأصالة والمعاصرة

وأن الأمور عادية حيث مازال هذا المقر البامي يقدم بشكل طبيعي أنشطته الإجتماعية والثقافية والسياسية وقد إستفسرنا عن المسؤول عن هذا المقر فأخبرونا أن الأخ المستشار الجماعي رشيد الرعدة أحد الوجوه الشابة والذي يحظى باحترام كبير لدى الساكنة واليد اليمنى للبرلماني المقال لكن وجوده المفاجئ بالرباط نتيجة إصابة إبنته بوعكة صحية خطيرة نتمى لها الشفاء العاجل،وقد تحدث إلينا أحد أبناء الشرفاء

القادريين بحسرة وألم على طرد البرلماني من الحزب حيث إعتبر أن البرلماني عزيز اللبار المنتمي إلى الشرفاء

القادريين فوق كل الشبهات وأنهم ينتظرون فقط أين سيحط الرحال لنكون معه لأنهم يؤمنون بمشروعه الإجتماعي حيث حول هذا المقر لمحاربة الأمية وتقديم المساعدة للأرامل والفقراء والمحتاجين وتقديم يد العون لأهالي المنطقة بكل تواضع وفخر

وأن الحزب إذا أراد تقديمه كقربان لملفات سياسية مخدومة فتلك السياسة قد أكل الدهر عليها وشرب وإذا تناسى السياسيون من حزب البام أن من بنى حزب الجرار في فاس هو عزيز اللبار من ماله وجهده فإننا لاننسى ماقام به المستشار البرلماني الإنسان قبل المستشار البرلماني السياسي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...