ايموزار كندر يستضيف فعاليات اشغال يوم دراسي

علمي عروسي محمد حرية بريس

تخليدا للذكرى الخامسة عشر لمهرجان التفاح بإيموزار كندر نظمت المديرية الإقليمية للفلاحة بصفرو والمديرية الجهوية لجهة فاس بولمان بشراكة مع الفدرالية المغربية البيمهنية للأشجار المثمرة و جمعية مهرجانات إيموزار كندريوم الخميس 4 شتنبر 2014 فعاليات اشغال برنامج يوما دراسيا حول موضوع =تنمية و تسويق و تثمين التفاح دعامة أساسية للتنمية المحلية ” بمركز الاصطياف بإيموزار كندر,

الذي تراسه الكاتب العام لعمالة اقليم صفرو والسلطات المحلية وعدد كبيرمن المهتمين بمحور موضوع هذا اليوم الدراسي كما تابع اشغاله عدد كبير من منتجي التفاح بجهة فاس بولمان

وفي البداية هذا القاء فقد ألقى رئيس المجلس البلدي لإيموزاركندر مداخلة تحدث فيها على ضرورة تيسير عمل الفلاح من طرف المسؤولين ثم لاحظ أن هناك مجموعة من الإكراهات أهمهاإعداد الأرض و الحصول على المنتوج .وقال بان المشكلة الكبرى تبقى هي التسوي وطالب في مداخلته كذلك بانه يجب التركيز على الجهود لتقليص الهوة بين ثمن الإنتاج و الثمن في الأسواق لأن ثمن التفاح في الضيعات منخفظ بينما المستهلك بشتريه بثمن مرتفع وعتبره هذا الفرق فهو مشكلة وقال عن الفلاح في مداخلته كذلك بانه يبذل المجهودات طيلة السنة و لكن عند التسويق لا يربح شيئا , بل الوسطاء هم الذين يستفيدون .

.وبعده اطيت الكلمة لرئيس الفيدرالية المغربية البيمهنية للأشجار المثمرة . لاحظ في البداية أن مخطط المغرب الأخضر بدأ يعطي نتائج طيبة .أما اليوم فهناك انتكاسة عند الفلاح لأنه لا يعرف المستقبل , فثمن المنتوج نقص 50 إلى 60 في المائة.

مما قد يدفع الفلاح لمغادرة ضيعته و اللجوء إلى المدينة .و لكن لابد للفلاحين أن يتجندوا للتغلب على هذا المشكل و ذلك بالتنظيم عبر تعاونيات و شراكات .و لابد للمنتخبين من تقريب الفلاح من المستهلك , لأنهما خاسران معا . و اضاف في مداخلته بان هدفنا هو الوصول إلى ما وصلت إليه الدول المتقدمة في مجالي التسويق و التنظيم.

اما كلمة المدير الجهوي للفلاحة لجهة فاس بولمان . الذي ركزفي مداخلته في البداية على أهمية هذا اليوم الدراسي بخصوص الأشجار المثمرة التي تلعب دورا مهما جدا , و لاحظ أنه أعطيت أهمية للفلاح الصغير على صعيد جهة فاس بولمان.

من خلال دعم الفلاحة التعاونية , كما نبه أنه علينا ألا ننسى دور الصندوق التنمية الفلاحية الذي خلق ضيعات نموذجية , حيث أصبحت مجموعات من الفلاحين تنتج ما بين 70 إلى 80 طن من التفاح في الهكتار الواحد بل لقد وصل الإنتاج إلى 100 طن في بعضها .و لكن الفلاحين الصغار لا ينتجون إلا 20 طن في الهكتار , و لهذا لابد من التنظيم المهني عبر جمعيات مهنية لتطوير المنتوج .و هناك جمعيات جهوية تدعمها الفدرالية المغربية البيمهنية .

.أما عن الإشكاليات فلاحظ السيد المدير النقط التالية :إشكالية الماء , فهناك عدة ضيعات بدأت تعاني من قلة الماء , فلابد من حلول لمعالجة هذا النقص و لابد من مناقشة هذا الموضوع بشكل جدي .والتسويق مشكل أساسي .

فما هو السبب في ذلك , هل هي وفرة الإنتاج أو القدرة الشرائية المنخفضة للمستهلك أم هل المشكل متعلق بمسالك التسويق و خصوصا الوسطاء .

فمن هو المسؤول عن حل مشكل التسويق . ففي الدول المتقدمة المهنيون هم المسؤولون .إذن لابد من تظافر الجهود بين الدولة و المهنيين لحل مشكل التسويق . وهناك إشكالية التحويل و إشكالية التصدير , للولوج إلى الأسواق الخارجية .و كل هذه الإشكاليات لا يمكن حلها إلا بالتنظيم المهني و بدراسات علمية بشرط أن تتحول إلى ورقات عمل .

وخلال هذا اليوم الدراسي فقد القيت عدة عروض من بينها عرض حول موضوع= استراتيحية تنمية سلسلة التفاح باقليم صفرو= من تقديم المديرية الفلاحية بصفرو ومداخلة عرض حول موضوع= السقي التسميدي لاشجار التفاح من طرف المعهد التقني الفلاحي لعين تاوجطات= والعرض الثالث حول موضوع =تسويق وتثمين التفاح من طرف الفيدرالية المغربية البيهمية للاشجار المثمرة =والعرض الرابع حول موضوع = استراتيجية الاستشارة الفلاحية من طرف المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية =

وبعد تقديم هاته العروض فقد تم فتح باب المناقشة للحاضرين والتي اجاب عنها العارضون بكل وضوح وشفافية


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...