من الإنجذاب إلى الإنتحار
مراسل حرية بريس من بوجدور : بدر الدين دحدوح
ما فتأت تتمتع بشبابها في هذه السنة كانت ستدرس في الجدع مشترك . غزلان، فتات في ربيعها السادس عشر، أقدمت على الإنتحار شنقاً في مدينة بوجدور بحي التنمية .
كانت تلك شابة جميلة الخلق و الخلقة، و هذا بشهادة جميع الجيران، الأقارب و زملاء المدرسة،
أبوها رجل بسيط يشتغل بوابا في أحد الثانويات بالمدينة و هو كذالك مشهود له بالكرم و طيب الخلق،
لقد إستفاق الحي على هذه الفاجعة صباح يوم الأربعاء 6 من هذا الشهر، بعد أن سمعوا صراخ أم غزلان ، وقد إجتمع الحي بأكمله حول منزل المتوفاة ، وسرعان ما عرفوا أن غزلان تلك الفتات المسكينة قد إختارت هذه النهاية لها . من هنا كثرت الأسئلة : لما فعلت هذا؟
و السؤال الذي كنت أرجحه ، هل هناك شاب إستغل سداجة غزلان…؟
و فعلا ، لقد إستغل أحد الشباب غزلان و أوهمها بأنه يحبها و بكل تلك الأكاذيب ، حتى يتمكن من أن يمارس معها الجنس ، وهذا ما وقع فقد مارست معه الجنس و بالتالي نتج عن ذالك فقدانها لعذريتها . وهرب بعد تطور كل تلك الأحداث خوفا من السجن . هذا ما أجابتني به أحد صديقاتها بعد أن سألتها.
الآن غزلان في المستشفى الإقليمي ببوجدور ، في إنتضار أن يكشف التشريح الحقيقة و يؤكد أو ينفي هذه الفرضية و من المرجح أن غزلان كانت حاملا وهذا هو ما دفعها للإنتحار.
سنوافيكم بكل جديد عن هذه الفاجعة إنشاء الله
