بني ملال : لقاء تواصلي في موضوع ” آليات حماية المال العام”

حرية بريس : صلاح كوري

” آليات حماية المال العام”

نظم المجلس الجهوي للشبكة المغربية لحقوق الإنسان وجمعية ما تقيش جهتي تحت إشراف الهيئة الوطنية لحماية المال العام ، لقاء تواصليا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال تحت عنوان :” آليات حماية المال العام ” وذلك يوم السبت 19 يوليوز 2014 ابتداء من الساعة العاشرة والنصف مساء. وقــــد تخلل اللقاء عرض قدمه الأستاذ طارق السباعي رئيس الهيئة.

ففي مستهل اللقاء تليت آيات بينات من الذكر الحكيم كما ترحم الجميع على شهداء مجزرة غزة بفلسطين المحـــــتلة وضحايا حي بوركون بالدار البيضاء.

وفي كلمة لرئيس الندوة السيد صلاح كوري رئيس جمعية ما تقيش جهتي عبر من خلالها عن شكره العميق وترحابه الكبير بالأستاذ المحاضر طارق السباعي على تحمله عناء السفر وتمنى له مقاما طيبا بمدينة بني ملال كما شكر جميع الحاضرين على استجابتهم للدعوة،وذكر بأهمية الموضوع لأن علاقته جد وطيدة بالتنمية ،فالحفاظ عــــلى المال العام هو حفاظ على حصانة الاقتصاد الوطني وضمان لتقدم الشعوب،في حين أن كل هدر له يعد سببا مباشرا

لفساد الأمة وتأخرها .

وفي حديثه عن الآليات الرسمية لحماية المال العام من أجهزة رقابة ولجان تفتيش ومجلس أعلى للحسابات….،

أكد على أهمية المجتمع المدني في نشر ثقافة التصدي لكل أشكال الفساد وضرورة إشراك جميع مكوناته مـــــــن أجل النهوض بوسائل حماية المال العام والحفاظ عليه من كل هدر ونهب وضياع.

وفي كلمة للسيد المصطفى فريكس رئيس المجلس الجهوي للشبكة الغربية لحقوق الإنسان رحب من خــــلالها بجميع الحاضرين وشكر السيد المحاضر على تلبية الدعوة وإسهامه في تأطير وإغناء هذا اللقاء التواصلي الأول من نوعه بمدينة بني ملال.

بعد ذلك أعطيت الكلمة للسيد طارق السباعي ليستهل عرضه بإعطاء نبذة تاريخية عن مفهوم المال العام وسبل حمايته بالرجوع إلى ما وثق في هذا الشأن بالمغرب منذ فجر الاستقلال، واعتبر أن نهب المال العام يعد جريمة يمكن تصنيفها في خانة جرائم” ضد الإنسانية” فهو سبب مباشرمباشر للجوع والمرض وكل الآفات الاجتماعية الخطيرة .كما صرح بأن المعيقات الأساسية التي تحول دون حماية المال العام في المغرب لا تعود إلى عدم وجود التشريعات الخاصة بذلك بل تتجلى في تبني قوانين “عرجاء” لا تتناسب مع الواقع المغربي .

كما قام الأستاذ المحاضر بسرد بعض الأمثلة والإحصائيات بموازاة مع مجـــموعة من التساؤلات تـــــــــخص مجالات وقطاعات عرفت فسادا وهدرا للمال العام بالمغرب .

وفي الأخير ذكر السيد طارق السباعي ببعض الملفات الكبرى التي تناولتها وتبنتها الهيئة الوطنية لحماية المال العام منذ تأسيسها، كما ألح على دور المجتمع المدني في التصدي لكل أشكال الفساد الإداري والمالي ،لأن حماية المال العام مسؤولية الجميع.

وقبل نهاية اللقاء أعطيت الكلمة للحاضرين من خلال مجموعة من التدخلات ركزت جلها على سبل حـــــــماية المال العام وآليات التصدي لكل أشكال الفساد الإداري والمالي والأدوار التي يمكن للمجتمع المدني أن يقوم بها في ذلك.

واختتم اللقاء بكلمة شكر خص بها رئيس الندوة ورئيس جمعية ما تقيش جهتي صلاح كوري جميع من حضر وأغنى هذا اللقاء من جمعيات وأشخاص و مؤسسات كما أثنى على الحضور النسوي الذي كان مميزا.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...