في ذكرى إستشهاد ايت الجيد محمد بنعيسى الواحد بعد العشرين “الاغتيال السياسي أية آليات للتصدي و المحساب

محبوب يوسف:حرية بريس


نظمت عائلة آيت الجيد محمد بنعيسى في ذكرى إستشهاده الواحد بعد العشرين مجموعة من الأنشطة من ضمنها مائدة مستديرة بعنوان “الاغتيال السياسي أية آليات للتصدي و المحساب…” بمشاركة نخبة من الأساتذة أحمد عصيد ،أحمد رحموش ،عمر الزايدي،نور الدين الزاهي، سعيدة الرويسي،أحمد الهايج،عبد بالوهاب التدموري،عبد المجيد الصخيري،محمد معروف،صلاح الوديع،إدريس هدروكي،مصطفى مريزق،أحمد الجزولي،أحمد راكيز فيما كان التسيير للأستاذ عزيز قنجاع ومحمد،أما محمد بوكرمان فقد كان مقررا للجلسة.

وقد إستعرض محامي عائلة آيت جيد أطوار محاكمة الجناة ،منهم من ينتمي إلى حركة العدل والإحسان، ومنهم من ينتمي إلى أحد فصائل حزب العدالة والتنمية، والهدف من هذه المحاكمة ليس الإنتقام بل هي أسمى من ذلك، هو إعتبار الشهيد ضحية إغتيال سياسي، أما المناضلة سعيدة الرويسي فتساءلت من له مصلحة في إخفاء جثته 4 أيام في المستشفى، الأكيد حسب الرفيقة سعيدة هو المخزن الذي وضع يديه مع القوى الظلامية لمحاربة الأفكار التقدمية ،وفي نفس الإتجاه سار الأستاذ مصطفى مريزق الذي كان رفيق الشهيد آيت الجيد في السجن ،حيث قارب الموضوع من زاوية حقوقية، قبل أن يختمها بقوله”إننا هنا في هذه الندوة ليس للبكاء على الماضي،

أو تضخيم للذات، وإنما هي للذاكرة الوطنية عن طريق المصالحة” أما المناضل صلاح وديع، فرأى أن الإغتيال السياسي كانت بوادره الأولى مع بزوغ فجر الإستقلال بالمغرب، وأن النظام السياسي والحركات الظلامية كان لهمانفس الهدف ،هو القضاء على الفكر اليساري،أما العلماني أحمد عصيد فاعتبر أن الإغتيال السياسي هو خوف الطرف الٱخر من أي مشروع فكري وأن “بداية الإسلام” مرتبط بهذا الإغتيال.

فيما كان التساؤل الكبير كيف يمكن أن نحارب الإغتيال السياسي ؟ وهل حقا بالتربية والتمدرس وتقبل الاخر يمكن أن نضع حدا لهذا الإغتيال!!!!!!!!!

ورقة تعريفية بالشهيد محمد آيت الجيد بنعيسى

  1. ولادته: 1964 بدوار تزكي أدوبلوو بطاطا
  2. إلتحق بجامعة سيدي محمد بن عبد الله موسم 86/87
  3. أعتقل سنة 1990 حكم بثمانية أشهر نافذة
  4. 25 فبراير تعرض للضرب من بعض القوى
  5. الإثنين فاتح مارس 1993 يلفظ آخر أنفاسه

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...