الأثمنة شاعلة نار في حامة مولاي يعقوب الجديد والمواطن العادي ماعندوش الحق باش يتحمم خبز الدار ياكلو البراني
محبوب يوسف:حرية بريس
إذا كانت مدينة فاس ينظر إليها كعاصمة علمية لما تتوفر عليه من جامعات أهمها جامعة القرويين، فإن البعض ينظر إليها بكل إعجاب وافتخار لما تحويه من حمامات طبيعية أهمها حامة مولاي يعقوب ،التي أصبحت مند السنوات الأخيرة محج كثير من المواطنين من شتى الوطن وخارجه ،وخاصة مع وجود حامة بمواصفات حديثة، لكن الزائر يفاجؤ بأن الثمن الدخول يساوي 140 درهم ،أضف إليها 20 درهم للحقيبة ،و20 درهم للفوطة، أي أن الثمن الإجمالي لدخول حامة مولاي يعقوب الجديد يساوي 180 درهما دون الدلخول في الكماليات،

وهذا الثمن هو جد مرتفع مقارنة بالدخل الشهري للمغربي الذي مازال لايتعدى 200 درهم ، بل أننا لو أخدنا دول أروبية لها نفس المنتجع ولايتعدى ثمن الدخول إليها 150 درهم، ولا داعي للحديث عن الدخل الشهري للمواطن لأوروبي، ولاندري هل هذه الأثمنة المرتفعة هي سياسة جديدة تنتهجها الشركة المسيرة لهذه الهبة الربانية من أجل جعل هذا المنتجع لنخبة دون سواها؟وإلى متى يبقى المواطن المغربي لايستطيع أن يعيش في وطنه كأي الناس!!! وكأنه ينطبق عليه أغنية “خبز الدار ياكلو البراني….”!
