مفاجأة.. مقاطعة آ«أوهايوآ» مُعرضة للتزوير لصالح رومني
وأضافت صحيفة «فري برس» الأمريكية الصادرة عن ولاية أوهايو بأن القصة تبدأ بأن رومني وأقاربه يعدوا مستثمرين رئيسين في شركة استثمار تسمي «H.I.G. Capital»، هذه الشركة التي لديها حصة الأغلبية بالجهة التي تقوم بفرز أصوات الناخبين بالولاية، بالإضافة إلى أن ثلاثة من أصل خمسة من أعضاء مجلس الإدارة في شركة «Hart Intercivic»، والتي تمتلك آلات التصويت الإلكترونية المعروفة بالأخطاء والتي سوف تقوم بفرز بطاقات الاقتراع في ولاية أوهايو في 6 نوفمبر الحالي، كما سيتم استخدامها في أماكن أخرى في الولايات المتحدة.
وتوضح الصحيفة إلى أن هذه الآلات معروفة بعيوبها وأنها مفتوحة لمجموعة متنوعة من الهجمات والأعطال، ولا يوجد قانون أو أي وسائل أخرى لمراقبتها أو إعادة فحص النتيجة المجموعة في «Hart» أو أي شركة أخرى، مشيرة إلى أن الحاكم ومسئول الشئون العامة في أوهايو الآن من الجمهوريين.
ومن هنا تطرح الصحيفة سؤالاً: هل هذا يعني أن استثمارات رومني في «Hart» لن تحقق له المصالح المالية فقط وإنما البيت الأبيض نفسه؟
وتتهم الصحيفة «Hart» بأنها تكذب عندما تدعي عدم وجود علاقة بينها وبين صيانة آلاتها المستخدمة في الانتخابات الحالية، مؤكدة أن البيان الذي يوضح عدم تدخل الشركة في آلات التصويت في مقاطعتي ويليامز وهاميلتون ليس صحيحاً ، مضيفة أن الأمر لا يتوقف على أن الشركة لديها عقود للحفاظ على بعض آلات التصويت وإنما تمتلك أيضاً برامج الجدولة التي سوف تقوم بحساب الأصوات يوم الانتخابات.
وتقدم الصحيفة دليلاً على ما تقوله بالإشارة إلى السجلات العامة التي حصلت عليها في أبريل أثناء استعدادها للانتخابات والمرتبطة بالأجهزة والبرامج والعقود والأرقام التسلسلية وعقود تخزين سجلات الناخبين في جميع المقاطعات الموجودة في أوهايو.
ووفقاً لهذه السجلات التي منحها مجلس انتخابات مقاطعتي ويليامز وهاميلتون للصحيفة، فإن «Hart» مازالت تمتلك عقد صيانة أجهزتها في كل المقاطعتين.
وفي النهاية توضح الصحيفة أن الطريقة الوحيدة التي تضمن عدم تزوير الانتخابات هو الحصول على حضور مهول من المصوتين مما يجعل التزوير عن طريق هامش الخطأ أمراً مستحيلاً.
حرية بريس لينة الشريف
