كسوة الكعبة تتسلم يوم الأربعاء القادم
وأسرة الشيبى يتوارث أبناؤها خدمة البيت الحرام منذ 15 قرنا، وينتمى جميع حملة مفاتيح الكعبة الموجودين فى هذا العصر من آل الشيبي، إلى محمد بن زين العابدين يرحمه الله تعالى، وينقسمون إلى أبناء الشيخ عبد القادر بن على، وهم عائلة عبد الله وحسن آل الشيبي، وأبناء عبد الرحمن بن عبد الله الشيبى.
وبالنسبة لنسب سدنة الكعبة المشرفة الحاليين، فإنه ينتهى إلى شيبة بن عثمان بن أبى طلحة – رضى الله عنه – الذى عاش فى زمن النبى محمد صلى الله عليه وسلم، وتولت العائلة أمر سدانة البيت منذ قصى بن كلاب الذى عاش قبل البعثة، وتوارثتها سلالته حتى وقتنا الحالى.
وتعرف “السدانة” بأنها: “القيام بجميع مستلزمات وأمور الكعبة المعظمة من فتحها وإغلاقها وتنظيفها وغسلها وكسوتها، وإصلاح هذه الكسوة إذا تمزقت، واستقبال زوارها وكل ما يتعلق بذلك”.
من جانبه نوه الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوى، فى تصريح له اليوم ما يجده مصنع كسوة الكعبة المشرفة من اهتمام وعناية من كافة الجهات المسئولة وما زود به من إمكانات ومعدات وآليات لصناعة الكسوة.
وأشار إلى ما أنفقته الدولة من أموال على الحرمين الشريفين وما تحظى به الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوى من دعم مادى ومعنوى مكنها ومازال يمكنها من تحقيق المهمات الموكلة إليها فى خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
حرية بريس
