حركة ” مالي ” وخلق الفتنة داخل الوطن
والذي لا يفقه إلا في الجنس والشذوذ والسحاق وكل الموبقات مما جعل حركة ” مالي ” طبقا دسما لأجندات خارجية تحركها كمن يحرك كلابه من خلال رباطه وسلسلته .
فماذا ينتظر من جماعات متطرفة هدفها استفزاز مشاعر المغاربة المسلمين من خلال المس بمعتقداتهم ونخر مقوماتهم والإستهانة بالخصوصية المغربية متسترة وراء شعارات حقوق الإنسان والحريات الفردية .
فإبان حراك الربيع العربي , كان أمل حركة ” مالي” أن ينتصر الشعب وأن يقود ثورة ضد النظام ويسقط الملكية وأن يتحرر من إمارة المؤمنين لكن كان ذلك حلما لن يرق للتحقيق لكون المغاربة ملكيون ومسلمون ومتشبتون بإمارة المؤمنين لحماية الإسلام من فتنة مالي والدجال الأجنبي الممول لحركة باعت الخصال والشرف والعرض والدين فكان الإستثناء المغربي الذي أخرس أصوات الذل والعار وخدام الأجندات الخارجية وأنصارها في الداخل .
تعود اليوم حركة ” مالي ” لكن هذه المرة عبر البحر لتمس بالقوانين المغربية وخرقها من خلال سفينة دولية تدعى “نساء على الأمواج” من أجل ممارسة عمليات إجهاض للمغربيات في “ظروف آمنة”، وذلك بعد أن تُبحر في المياه الدولية فماهي الغاية وما هو الهدف الحقيقي لهذه الخطوة الجريئة التي اقدمت عليها حركة ” مالي ” ومن وراءها ؟
بعد ان فشلت مجموعة من جمعيات المجتمع المدني المناصرة للإباحية والزنا تحت مسميات ” جسم المرأة ملك لها تفعل فيه ماتريد ” و ” الأم العازبة ” و المطالبة بإلغاء الفصل 490 المجرم لعلاقة جنسية بين رجل وامرأة خارج مؤسسة الزواج . تأتي من جديد حركة ” مالي ” بمناورة جديدة لتهريب فتياة من أجل إخضا عهن لعمليا إجهاض لا شرعي أي أنها تشجع الزنا من خلال الإجهاض اللا شرعي الذي يطوقه القانون الجنائي بفصول لا مناص منها ويبقى هدف حركة مالي خلق الفتنة داخل وطن يعيش في سلم وأمان في ظل التشريعات والمواثيق الدولية مع الحفاظ على الخصوصية المغربية
ومن على هذا المنبر ندعو السلطات والأجهزة الأمنية والمجلس العلمي الأعلى والشعب المغربي قاطبة التصدي بروح المسؤولية والإنضباط لمحاربة هذا الغزو العلماني الملحد حتى لا تدنس البقعة الشريفة وتهان العوائل والأسرة المسلمة داخل بيوتها .
حرية بريس عن حسن أبوعقيل
