باشاوات بنسودة، زواغة والمسيرة في قلب الميدان… وعبد الغني الصبار يقود من موقعه بصرامة ووضوح

فاس – اشرف محبوب حرية بريس

في ظل ما تعرفه مدينة فاس من تحولات عمرانية واجتماعية متسارعة، يقف رجال السلطة الترابية في الواجهة، يتصدّون للتحديات اليومية بإرادة حازمة واستراتيجية ميدانية متكاملة. وفي مقدمة هؤلاء، يبرز كل من:

السيد عبد الغفار الدريب، باشا مقاطعة بنسودة

السيد مصطفى بولعيد، باشا مقاطعة زواغة

السيد لحفيظ خطري علال، باشا مقاطعة المسيرة

رجال ميدان لا يغادرون مواقعهم، يجمعون بين الصرامة، التفاعل السريع، والعمل الميداني المستمر، من أجل استباق الإشكالات اليومية وضمان استقرار الأحياء وتقديم خدمة إدارية فعالة وقريبة من المواطن.

عبد الغفار الدريب… باشا بنسودة برؤية حازمة وحنكة ميدانية

باشا بنسودة، السيد عبد الغفار الدريب، يُعتبر من الأسماء التي صنعت الفارق في التدبير الترابي للمنطقة، بفضل يقظته اليومية وصرامته الإدارية، حيث يشرف ميدانيًا على مختلف عمليات التنظيم ومحاربة الفوضى وتتبع القضايا الاجتماعية، بتنسيق تام مع مختلف المتدخلين.

مصطفى بولعيد… باشا زواغة يشتغل بصمت وفعالية

باشا زواغة، السيد مصطفى بولعيد، يتمتع بسمعة طيبة لدى الساكنة والمنتخبين، نظير أسلوبه المتوازن الذي يزاوج بين الإنصات والحزم، وقدرته على اتخاذ قرارات ميدانية في الوقت المناسب، مع متابعة شخصية لمختلف الملفات التنظيمية والبيئية والأمنية.

لحفيظ خطري علال… رجل التفاصيل اليومية بالمسيرة

أما باشا المسيرة، السيد لحفيظ خطري علال، فقد تمكن من تعزيز الثقة بين الإدارة الترابية والمواطنين، من خلال حضوره اليومي، وتدخله المباشر في كثير من الحالات، حيث يعالج القضايا بعين رجل الدولة وحسّ المسؤولية الاجتماعية.

إشادة رسمية من المنتخبين المحليين

وفي تصريح خصّ به جريدة “حرية بريس”، أشاد السيد إسماعيل الجاي، رئيس مقاطعة زواغة، بمجهودات رجال السلطة على مستوى المقاطعة وعلى مستوى المدينة عمومًا، مؤكدًا أن:

السلطات المحلية، وخصوصًا الباشاوات، في تواصل دائم وتنسيق مستمر مع المجلس، وهو ما مكّن من تذليل الكثير من العقبات، وتقديم حلول واقعية وسريعة لعدد من الإشكالات الميدانية.”

كما أبرز الجاي أن روح التعاون والانفتاح من طرف رجال السلطة ساهمت في تجويد الأداء المحلي، والرفع من وثيرة الاشتغال الجماعي بشكل إيجابي.

من جهته، أكد نائب رئيس مقاطعة زواغة، السيد علي الزعيم، على أن “رجال السلطة يلعبون دورًا محوريًا في ضمان التوازن والاستقرار داخل الأحياء، والواقع يشهد بجهود الباشاوات الثلاثة الذين يشتغلون بكل تفانٍ، بعيدًا عن الأضواء، لكن بأثر ملموس على الأرض”.

عبد الغني الصبار… إشراف صارم من قمة الهرم

وتحت إشراف مباشر من السيد عبد الغني الصبار، والي جهة فاس – مكناس بالنيابة، تتحرك هذه الآلة الإدارية باحترافية. فالسيد الصبار يُشرف شخصيًا على متابعة عمل الباشاوات ورجال السلطة، ويعطي تعليماته بكل دقة وصرامة، من أجل تنزيل التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بالحكامة الترابية والقرب من المواطن.

ولا يقتصر دور الوالي بالنيابة على التتبع، بل يُعرف بحضوره الميداني، وحرصه على معرفة كل صغيرة وكبيرة تحدث في المدينة، بتنسيق دائم مع المصالح الأمنية، والسلطات المحلية، والمجالس المنتخبة.

نموذج حي للإدارة المواطِنة

ما تقوم به اليوم هذه القيادات الترابية في كل من بنسودة، زواغة، والمسيرة، تحت إشراف مباشر من السيد عبد الغني الصبار، ليس سوى تجسيد حيّ للمفهوم الجديد للسلطة الذي دعا إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله:

سلطة تنزل للميدان، تستمع، تتدخل، وتشتغل بروح وطنية صادقة.

رجال لا يظهرون في الصور، ولكن بصمتهم واضحة في الشارع، في التنظيم، في الأمن، وفي تحسين علاقة المواطن بالإدارة.

فاس اليوم، بفضلهم، تمشي بخطى ثابتة نحو استقرار وتنظيم أفضل… وما ذلك إلا ثمرة عمل ميداني وتكامل مؤسساتي حقيقي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...