النائب البرلماني التهامي الوزاني يسائل وزير الرياضة حول وضعية عصبة جهة فاس – مكناس لكرة القدم والتحديات التي تحد من تطورها والمطالبة بتدخل استعجالي
حرية بريس
في سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني عن فاس الشمالية السيد التهامي الوزاني التهامي إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة
حول وضعية عصبة جهة فاس – مكناس لكرة القدم والتحديات التي تحد من تطورها
تعد عصبة جهة فاس مكناس لكرة القدم من بين أكبر العصب الجهوية بالمملكة من حيث عدد الأندية المنضوية تحت لوائها، وتنوع الامتداد الجغرافي الذي يشمل عمالات وأقاليم متعددة مثل فاس، مكناس، صفرو، بولمان، تاونات، الحاجب، إفران، تازة… فضلا عن توفرها على رصيد بشري واعد من الممارسين والأطر يفوق عددهم 34000 فرد.
ورغم هذه المؤهلات، إلا أن العصبة تعاني من اختلالات بنيوية ومشاكل متراكمة تُعيق تطورها، وتحد من مساهمتها في تطوير كرة القدم القاعدية والجهوية، ونذكر من أبرز هذه التحديات:
ضعف البنية التحتية الرياضية، حيث أن العديد من الملاعب غير صالحة أو غير مهيأة، مما يؤثر على سير البطولات الرسمية.
غياب الحكامة الجيدة والتنسيق المؤسساتي داخل العصبة، ما ينعكس على التسيير الإداري والبرمجة.
محدودية الموارد المالية، سواء من حيث دعم الجامعة أو الجماعات الترابية أو غياب الرعاة.
ضعف التكوين والتأطير للأطر التقنية والحكام، خاصة بالمناطق القروية والجبلية.
مشاكل التحكيم، بما في ذلك الخصاص في عدد الحكام، وتأخر التعيينات، وضعف التجهيزات اللوجستيكية.
ضعف كبير في التواصل والرقمنة، وغياب التوثيق المنتظم للنتائج والأنشطة.
فرغم بعض المبادرات الإيجابية التي ظهرت في السنوات الأخيرة، فإن الوضع الراهن يستدعي تدخلاً استعجالياً من وزارتكم، بهدف دعم العصبة وتمكينها من أداء أدوارها كاملة، وفق رؤية تنموية وتشاركية.
وفي هذا الإطار يسائل السيد النائب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول :
/ما هي التدابير التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لدعم وتطوير عصبة جهة فاس – مكناس لكرة القدم؟
/وهل هناك استراتيجية وطنية لتأهيل العصب الجهوية وتثمين أدوارها في التكوين الرياضي والبنية التحتية والتسيير؟
