زمن التردي كل شيئ مباح في مدينة فاس
حرية بريس
ولأننا في زمن التردي وبات البعض من الذين امتهنوا الصحافة مؤخرا يضرب اعراض الناس بدون وجه حق متجاوزين كل الحدود والاعراف وكل أخلاقيات المهنة.
في بلاغ للنقابة الوطنية للصحافة المغربية لفرع فاس يعلن التضامن مع مدير جريدتنا حرية بريس من السلوك العدواني والفج الذي تعرض له من طرف مراسلة صحفية وانه ولاحق لأي أحد في مصادرة حقوق الآخرين.
ويضيف البيان أن تكرار هذا السلوك من طرف بعض الاشخاص يؤكد النية في استهداف علاقة الاحترام بين الزميلات والزملاء وهو ما يستدعي ردا جماعيا عليها لمنع توسع هذا السلوك الشاذ والتكتل لمواجهة هذه التصرفات المعزولة.
وان جريدة حرية بريس تشكر النقابة الوطنية للصحافة المغربية لفرع فاس والزملاء مديري المواقع الإلكترونية وصفحات المواقع التواصل الاجتماعي وبعض الزملاء من مهنة المتاعب والأصدقاء والجالية المغربية بإيطاليا على تضامنهم اللامحدود .

والحقيقة أن مدير جريدة حرية بريس عندما كان حاضرا في دورة غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس يغطي الحدث قامت إحدى المراسلات التي جاءت متأخرة بإهانة موظف في الغرفة بدعوى ان الملف الصحفي غير متوفر في الوقت ان الزملاء الصحفيين الذين جاؤوا في بداية الدورة قدم لهم من طرف إدارة الغرفة بكل أريحية واحترام ولأن مدير الجريدة لم يستسغ التدخل المهين في حق أحد الموظفين الذي يكن له جميع الصحفيين كل الاحترام فقد طلب من الموظف ضبط النفس قبل أن يتفاجئ نفسه بوابل من السب والشتيمة وانه منتحل صفة ليرد عليها انه حاصل على الإجازة من جامعة سيدي محمد بن عبد الله يوم كان الحصول عليها يستغرق اربع سنوات وانه حاصل على البطاقة المهنية منذ زمن طويل قبل أن تضيف وابل من الاتهامات انه خائن للوطن ولخطورة من يستهويهم تخوين الغير وامام الملأ ولا يمكن للقلب ان يجتمع فيه الشرف والخيانة فإن جريدة حرية بريس تعلن ان ستتوجه الى القضاء العادل والكل سيدلي بدلوه واننا لانعرف شيئا غير مصلحة الوطن وبالشعار ” الله الوطن الملك “.
ونختم بقول الله تعالى “إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا».
شكرا لكل الاخوة على تضامنهم .
