رمضان .. فرصة تعبد الطريق للمدخنين نحو الإقلاع النهائي عن السجائر
عدد كبير من المغاربة المدخنين يرجون الإقلاع عن التدخين لما له من تداعيات خطيرة على صحتهم، وكذلك على الصعيد الاقتصادي، بالإضافة إلى المشاكل الاجتماعية والأسرية الناجمة عنه.
ويعد شهر الصيام بالنسبة لفئة ممن يدخنون بشكل يومي فرصة مناسبة من أجل بداية طريقهم في رحلة الإقلاع النهائي، بحسب ما أوضحه الدكتور رؤوفي محمد، اختصاصي في أمراض الصدر والرئتين، في تصريح لهسبريس.
وقال الدكتور رؤوفي إن “رمضان مناسبة تعبد الطريق نحو الإقلاع عن التدخين، لأن المدخن مجبر على ترك هذه العادة طيلة اليوم بسبب الصيام”، مضيفا أنه “قد تظهر بعض الأعراض الطفيفة على بعض الحالات بسبب عدم تلقي الجسم كميات النيكوتين المعتادة، لكنها لا تصل إلى درجات عالية من الخطورة”.
ومن هذه الأعراض، آلام على مستوى الرأس وبعض مظاهر التوتر، خاصة إذا كان المدخن يعاني من بعض الأمراض كداء السكري.
كما قد يؤدي توقيف التدخين إلى الزيادة في الوزن، خاصة إذا كان المعني بالأمر لا يمارس الرياضة وقليل الحركة.
مراحل العلاج
قال رؤوفي إن أول خطوة علاجية يبدأ بها الأطباء عبارة عن لقاء أولي تشخيصي، تطرح فيه مجموعة من الأسئلة على المريض لمعرفة تاريخه الصحي وما إذا كان يعاني من مرض معين، أو توجد في محيطه العائلي أمراض وراثية.
أما الخطوة الثانية، يتابع المتحدث، فهي أسئلة يطرحها الطبيب حول دواعي تناول السيجارة، موردا أن هناك حالات تعاني من اكتئاب حاد يدفعها إلى ذلك وتحتاج إلى تدخل طبيب نفسي، وقد يكون “المريض” تعرض إلى صدمة في حياته دفعته إلى التدخين، أو اعتاد عليه بسبب رفاقه ومحيطه.
كما يستفسر الطبيب حول كمية السجائر التي يتناولها المدخن خلال اليوم، ويتم إعداد استمارة يعود إلى نتائجها في حال وصل إلى مرحلة تستدعي استخدام الأدوية، وهي المرحلة الأخيرة التي يلجأ إليها الأخصائيون خلال تتبع مرضاهم.
ويصف الأطباء ما يسمى “معوضات النيكوتين” للمدخنين، وتقدم جرعات من هذه الأدوية بحسب عدد السجائر التي يدخنها المريض، وأيضا بحسب نتائج التشخيص الأولي.
عدد كبير من المغاربة المدخنين يرجون الإقلاع عن التدخين لما له من تداعيات خطيرة على صحتهم، وكذلك على الصعيد الاقتصادي، بالإضافة إلى المشاكل الاجتماعية والأسرية الناجمة عنه.
ويعد شهر الصيام بالنسبة لفئة ممن يدخنون بشكل يومي فرصة مناسبة من أجل بداية طريقهم في رحلة الإقلاع النهائي، بحسب ما أوضحه الدكتور رؤوفي محمد، اختصاصي في أمراض الصدر والرئتين، في تصريح لهسبريس.
وقال الدكتور رؤوفي إن “رمضان مناسبة تعبد الطريق نحو الإقلاع عن التدخين، لأن المدخن مجبر على ترك هذه العادة طيلة اليوم بسبب الصيام”، مضيفا أنه “قد تظهر بعض الأعراض الطفيفة على بعض الحالات بسبب عدم تلقي الجسم كميات النيكوتين المعتادة، لكنها لا تصل إلى درجات عالية من الخطورة”.
ومن هذه الأعراض، آلام على مستوى الرأس وبعض مظاهر التوتر، خاصة إذا كان المدخن يعاني من بعض الأمراض كداء السكري.
كما قد يؤدي توقيف التدخين إلى الزيادة في الوزن، خاصة إذا كان المعني بالأمر لا يمارس الرياضة وقليل الحركة.
مراحل العلاج
قال رؤوفي إن أول خطوة علاجية يبدأ بها الأطباء عبارة عن لقاء أولي تشخيصي، تطرح فيه مجموعة من الأسئلة على المريض لمعرفة تاريخه الصحي وما إذا كان يعاني من مرض معين، أو توجد في محيطه العائلي أمراض وراثية.
أما الخطوة الثانية، يتابع المتحدث، فهي أسئلة يطرحها الطبيب حول دواعي تناول السيجارة، موردا أن هناك حالات تعاني من اكتئاب حاد يدفعها إلى ذلك وتحتاج إلى تدخل طبيب نفسي، وقد يكون “المريض” تعرض إلى صدمة في حياته دفعته إلى التدخين، أو اعتاد عليه بسبب رفاقه ومحيطه.
كما يستفسر الطبيب حول كمية السجائر التي يتناولها المدخن خلال اليوم، ويتم إعداد استمارة يعود إلى نتائجها في حال وصل إلى مرحلة تستدعي استخدام الأدوية، وهي المرحلة الأخيرة التي يلجأ إليها الأخصائيون خلال تتبع مرضاهم.
ويصف الأطباء ما يسمى “معوضات النيكوتين” للمدخنين، وتقدم جرعات من هذه الأدوية بحسب عدد السجائر التي يدخنها المريض، وأيضا بحسب نتائج التشخيص الأولي.
وسجل المتحدث بأسف ارتفاع نسبة الأمراض المرتبطة بالتدخين، سواء أمراض المسالك التنفسية والقلب والشرايين، أو السرطانات، مؤكدا أن سرطان الرئة أول مرض بنسب عالية ناتج مباشرة عن التدخين.
وأضاف رؤوفي أن الأرقام المتعلقة بهذه الأمراض لا تسير في منحى تنازلي، لأن الإقبال على التدخين في تزايد في صفوف الشباب، والنساء أيضا، عكس ما كان عليه الأمر في السابق.
