اختراق إيميل برهان غليون يكشف علاقاته بالرياض وواشنطن..؟

بعث فريديريك هوف، المنسّق الخاص للشؤون الإقليمية في مكتب المبعوث الخاص للسلام في الشرق الأوسط التابع لوزارة الخارجية الأميركية، برسالة لبرهان غليون والمتحدثة باسم مجلسه بسمة قضماني، يقترح عليهما فيها الآتي: يجب عليكما أن تلتقيا ميخائيل مرغيلوف، المبعوث الرئاسي الروسي. في هذه الرسالة، يقدّم هوف نصيحة لغليون وقضماني، بشأن رجل روسيا الأقرب إلى السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، والأقرب كذلك إلى “المعارضة السورية” وفريق 14 آذار في لبنان. وفي ما يأتي نص الرسالة: العزيزان برهان وبسمة.. أعذراني على دفق الرسائل. علمت أنكما ربما ستلتقيان المبعوث الروسي الخاص ميخائيل مرغيلوف. لم ألتق به في السابق، ولذلك تواصلت مع عدد من زملائي الذين يعرفونه طالباً توصيتهم. قيل لي إن اللقاء به أمر مجدٍ. مرغيلوف يجيد اللغة العربية بطلاقة، وهو أمضى جزءاً كبيراً من طفولته في المغرب وتونس. لديه صلات جيدة بالرئيس ميدفيديف، ولديه اهتمام قويّ بالمصالح التجارية لبلاده في سورية. يُقال إن شخصيته جذابة، وملتزم، وحريص جداً على أن يظهر منطقياً في ما يقوم به. وهو مطلع إلى حدّ بعيد. ربما على من يلتقيه ألا يثق بالضمانات التي يقدمها حول قدرته على تنفيذ الوعود. بين من ستلتقيانهما في موسكو، ربما سيكون المبعوث الخاص مرغيلوف الأكثر إرضاءً لكما من خلال ردود فعله على ما ستقولانه. ورغم كونه خبيراً حقيقياً ويتمتّع بقدر كبير من الصدقية، إلا أنه ليس بالضرورة في صلب عملية اتخاذ القرارات. بناءً على ذلك: التوصية تقضي بأنه يجب عليكما أن تلتقياه إذا كان ذلك متاحاً. يُقال إن لديه اهتماماً كبيراً بمبادرة الجامعة العربية، ويمكن أن يشكل ذلك عنواناً مناسباً للمحادثات. أرجو أن تكون هذه المعلومات مفيدة. أطيب التحيات، فريد… وثيقة.. هكذا يخاطب “رئيس المجلس” سعود الفيصل جانب وزير خارجية المملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل المحترم… تحية وبعد، أتوجّه إليكم بداية باسمي وباسم (المجلس الوطني السوري) بالشكر العميق على مواقف المملكة المشرفة التي أثبتت بالقول والفعل أنها خير داعم لثورة شعبنا الصامد والصابر. فقد كان للمملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز، الدور الفاعل والأساس في تدعيم قضيتنا في المحافل الدولية وفي العالمين العربي والإسلامي والاعتراف بـ(المجلس الوطني السوري). وهذا فضل سيبقى في ذاكرة الشعب السوري ووجدانه، كما سيشكل جزءاً لا يتجزأ من تاريخ سورية الذي سيرسم لها وللمنطقة مستقبلاً مزدهراً مبنياً على الحرية والتسامح والتحرر الوطني والقومي. وإيماناً منا بهذا الدور الريادي للمملكة تجاه قضيتنا، وفي إطار رغبتنا في تقديم واجب الشكر، وسعيناً للتنسيق وتمتين أواصر التعاون، نحب أن ننقل إليكم رغبتنا في القيام بزيارة إلى المملكة في أقرب وقت ممكن، خصوصاً وأن الأحداث الدامية التي تجري في سورية، والتحديات التي تلوح على مستوى المنطقة، تتسارع بشكل مطرد يحتم علينا جميعاً التحرك السريع لتنسيق المواقف وتفعيل الجهود وتوحيدها وفق رؤية جامعة تعالج ما نعانيه وتستشرف القادم من الأيام. صاحب السمو.. إننا إذ نؤكد مجدداً حرصنا الكبير على التنسيق الدائم مع القيادة الحكيمة في المملكة، نود أن نلفت عنايتكم إلى أن الانقطاع عن التواصل الدوري والمباشر، يترك ثغرات كبيرة ويساهم في تشتيت الجهود وضياع الكثير منها. أضف إلى ذلك الأهمية الرمزية لزيارتنا إلى المملكة، والتي ستترك أطيب الأثر في نفوس شعبنا المذبوح، وتبعث مزيداً من الأمل في تدعيم دعائم صمودنا وتفعيل العمل الثوري. صاحب السمو.. إننا إذ نختم مكررين ما افتتحنا به من شكر وامتنان، نود أن نؤكد أن الوقت في سورية اليوم هو من دم، وعدونا لا يشبع من دماء السوريين كما لا يفوت لحظة في سبيل سفكها، مدعوماً بمد روسي غير مسبوق وترسانة إيرانية ومواقف متطرفة. ونحن إذ نتكل على الله، فإننا نتوسم بكم خيراً في الإسراع بإنجاز كل ما يفضي إلى وقف شلال الدم السوري بكل الوسائل والإمكانات. دمتم ذخراً للأمة وسنداً للمقهورين وخير شقيق وسند.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...