جمعية فاس عاطيها غي التكريمات ديال العيالات الهاي وماكدورش جهة العيالات الدرويشات

صورة تعبيرية

حرية بريس

8 مارس بات يوما عالميا للاحتفال بالمرأة وماتقدمه من قيمة مضافة في بناء المجتمع وباتت هذه المناسبة فرصة كبيرة يتم فيها تكريم هذه الفئة لما تسديه من خدمات جليلة في عدة مجالات حتى إن ابن عساكر كبير محدثي الشام، ألف في القرن الـ11 كتاب “معجم النسوان” تكريما للنسوة اللواتي أخذ عنهن الحديث؛ وهن أكثر من 80 امرأة حسب الذهبي.

لكن في مدينة فاس وعلى مدار سنوات جمعية عملها مناسباتي ولاتظهر إلا عندما يتعلق بمثل هذه المناسبات حيث تقوم بتكريم فئة معينة من النساء   يتبؤون المناصب مزيانة ومدبرين وهادشي حتى هو مزيان لانهم كيشرفوا المغاربة ولهم كل الاحترام والتقدير ولكن هاد الجمعية مكاضور جهة المرأة لي خادمة في النظافة لي وهرب عليها الرجل ولات ديارة جوج ديال الادوار الرجل والمرأة وكتخرج تخدم باش تخدم على وليدتها وكذلك الأرملة واللائحة طويلة وهادو نماذج حية باش نديرو التوازنات ديال نسيج المجتمع ماشي التكريم غي اصحاب المناصب واللي عندهوم اللعاقة لان هاد التكريم غادي يولي نمطي وهادشي باش نوصلو رسالة للنهوض بأوضاع المرأة المغربية في افق كسب رهان التنمية المجتعية الشاملة ولكن كاين لي مكيكرهش تكون ايام الله تكون كلها 8مارس لحكمة لايعرفها الا الضالعون في فن التكريم النمطي…


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...