المديرة الجهوية للثقافة بفاس مكناس تتعرض للابتزاز من طرف إحدى النقابات بفاس
حرية بريس خاص
لا زالت السيدة خديجة العريم المديرة الجهوية للثقافة بجهة فاس مكناس تتعرض منذ تعيينها لشتى أنواع الابتزاز و التضييق من طرف إحدى النقابات. بوادر الأزمة التي اشتعلت مع المدير السابق استمرت كذلك مع المديرة الحالية.
متزعم هذا التمرد ليس سوى أحد التقنيين الذي يرغب في الاستفادة من الريع داخل المديرية الجهوية و الهيمنة عليها، مستعملا بذلك شتى الوسائل بما فيها المنحطة. فبسبب تطبيق السيدة المديرة الجهوية للثقافة بفاس مكناس للقانون و تفعيل مبدأ الشفافية و المساواة بين الموظفين، ثار ذلك الموظف و بدأ بحشد المناصرين و عرقلة عمل المديرة انتقاما منها بمباركة كاتبه الوطني.
لوبي النقابة التي يتزعمها ذاك شبه النقابي زادت من وتيرتها خاصة و أن الكاتب العام لهذه للنقابة المنضوية تحت لوائها مقرب من الوزير الجديد.
المديرة الجهوية يشهد لها معظم الموظفين بالجهة باستقامتها و كفاءتها و حسن تدبيرها ؛ فهي تشتغل في صمت بعيدا عن المزايدات و هاجس الانتقام، هدفها الرئيسي تنمية الجهة على المستوى الثقافي و المساهمة في إشعاعها و التعريف بالغنى الثقافي الذي تزخر به.
فقطاع الثقافة بجهة فاس مكناس في حاجة لأشخاص ذوي كفاءة و لموظفين نزهاء لديهم غيرة على القطاع، و ليس لموظفين يستغلون النقابة بهدف الريع و تمرير صفقات مشبوهة بالقوة. فهذا القطاع لا زال يعرف تعثرا بالجهة بسبب الجائحة، و مثل هذه العراقيل التي تواجهها المديرة الجهوية من لَدُن هذه النقابة لا تزيد إلا الطين بلة.
فمن أجل نهضة ثقافية بجهة فاس مكناس، من المفترض إنهاء مثل هذه النزاعات، و ضبط عمل النقابة بعيدا عن المزايدات و التحديات الفارغة. على الكل التعاون بشكل فعال كأسرة واحدة من أجل مصلحة الوطن و من أجل تطوير القطاع الثقافي بالجهة في جو أخوي يسود بين جميع الأطراف.
