مستشار جماعي بفاس ما بغاش يحشم ويحيد التدوينة لي قارن ما تعرض له الرسول محمد في دعوته بما يقع لأدريس الازمي صاحب مقولة البيليكي

حرية بريس

بعد أن قام مستشار جماعي بفاس يدعى الميلودي البوعزاوي عن حزب العدالة والتنمية بتدوينة على حسابه الفايسبوكي بدافع عن عمدة فاس الازمي إدريس حول تصريحه المثير في قبة البرلمان عندما هاجم المؤثرون الفايسبوكيون واعتبرهم شعبويون عندما يستخفون بعمل النائب البرلماني ” واش بغيتو برلمانيين يخدمو ببليكي والحكومة يخدموا بيليكي والولاة والعمال يخدموا بيليكي والرؤساء والمدراء والموظفين يخدمو بيليكي وبدون أجر” .

السيد البوعزاوي كان مدافعا شرسا على سيده ورئيسه وأطلق تحدي لكل المغاربة أن يكون أحد بمثل عدله وخلقه وعلمه ورجولته وحكمته وأدبه..الا هنا في مدح الرجل السوبرمان نشربوها بميهة ديال الما..لكن الغريب أن يقارن رجل سياسي يتعرض للنقد مادام قبل أن يدخل غمارها وان يتدوق حلاوة كرسي الوزارة والعمودية والبرلمان ويقارنه بالرسول الكريم ومااصابه من سب وشتم من الكفار حيث يضيف في تدوينته “لاتحزن فلقد سبوا قبلك سيد البشر محمد صل الله عليه وسلم وأصحابه وهو المؤيد بالوحي من السماء

حتماً سيكفيك ربك شر المستهزئين”.

اسي البوعزاوي واش واكل شي حاجة مدوخ العقل ديالك لان هذه المقارنة تحمل في طياتها نوع من الجهل بقيمة الرسول صلى الله عليه وسلم ومقارنته بأي كان .

وفي الوقت الذي شن نشطاء الفايسبوك هجوما على هذه التدوينة الغير المتزنة ومحاولة إقحام النبي محمد في موضوع سياسي يعتبر جرما في حق المسلمين كان الكل ينتظر اعتذارا وحذف التدوينة كحسن نية لكن لم يحدث ذلك وترك التدوينة في حسابه الفايسبوكي متحديا كل من له غيرة على دينه ورسوله.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...