لماذا يسىء إسماعيل الجامعي رئيس فريق المغرب الفاسي لتاريخ المدينة بعد تهميش الكفاءات
حرية بريس
بعد أن أقدم مكتب المغرب الفاسي لكرة القدم على تجديد الثقة في اللاعب السابق للرجاء البيضاوي عبد اللطيف جريندو كمدرب للمغرب الفاسي بعدما استطاع في أربعة دورات أن يجمع 10 نقطة كانت كافية للماص أن يصعد بها القسم الأول الاحترافي بعد غياب لسنوات ولكن دون أن ننسى الدور الكبير الذي قام به المدرب السابق للماص والذي تركها في آخر الدورات في المرتبة الثانية.
ولكن الغريب أن مكتب المسير المغرب الفاسي وهو يهم بتعاقدات قد تشكل قيمة مضافة للفريق نسي أو تناسى أن العاصمة العلمية لها رجالاتها الذين صنعوا التاريخ الكروي بالمغرب وان هذه المدينة لها تاريخ ضارب جدوره في عبق التاريخ “1200 سنة” والحديث عن هذا الموضوع ما قام به المكتب من إساءة لهذه المدينة عندما تم تهميش كل الكفاءات الفاسية وتعويضها بأسماء من الرجاء البيضاوي فتم اختيار هشام مصباح كمساعد أول للمدرب والمدير التقني هلال الطير وعبد الحق السوادي مديرا للنادي في الوقت الذي تم الاستغناء عن اطر محلية لها مصداقيتها كعمر حاسي اما عزيز السليماني فتم اختياره مدربا لفريق الامل.
عبر موافع التواصل الاجتماعي تعالت أصوات الجماهير الماصوية رفضها لهذا المنطق الذي يقلل من شأن التاريخ الكروي للماص الذي احتفلت ب 74 سنة على تأسيسها وكتب أحدهم “جيبو حتى المكتب ديال الرجاء يسيير الماص وتهناو” وعلى نفس المنوال طالب أحدهم بتغيير اسم الفريق الى”الرجاء الرياضي الفاسي” أو”سميوها المغرب الفاسي الرجاوي حسن والله راه عار هادشي لي كايدار فالماص”.
واذا كان الجمهور له عتابه فليس تقليلا من كفاءات الرجاء البيضاوي ولكن أن يتم بجرة قلم تهميش متعمد الكفاءات الماصوية فذلك هو الذي يطرح الف سؤال وسؤال وخاصة أن العاصمة العلمية تضم اطرا لها تاريخ كروي كغندور الاشهبي فتاح الغياتي وشكيب جيار هذا الأخير ثمانية من اللاعبين بالماص تربوا في مدرسة الفريق الذي كان يشرف عليها.
وعلى المستوى الإداري فجواد بنكيران له خبرة وطنية وكفاءة لا يعلى عليها وكذلك وجود محمد عبد الهادي غفغوف له دراية في الجانب الإداري والإعلامي.
ويخشى أن الكلام الذي يدلي به المكتب عبارة عن كلام معسول معسول لا يسمن ولا يغني من جوع وان الشعارالحقيقي لما يقع ونحن في بداية الموسم الجديد مطرب الحي لايطرب.
