دكاترة الوظيفة العمومية.. المشاركة هي السبيل الأمثل للتصدي لجائحة كورونا وتدبير مرحلة ما بعد الجائحة

 حرية بريس خاص

بينت جائحة كورونا ان البحث العلمي هو أساس مستقبل الدول وأنا التراخي و تهميش البحث العلمي سيكون له عواقب وخيمة قد تعصف بدول مستقبلا، بفضل تقنيات تكنولوجية ومختبرات خاصة استطاع العالم التعامل مع فيروس كورونا، كما أن الكرة الأرضية قد تتعرض مستقبلا لأزمات صحية و بيئية وكوارث اشعاعية، لذا بت على الدول خاصة المغرب اهتمام بالبحث العلمي واستفادة من الكفاءات الموجودة من الدكاترة الموظفين في تخصصات دقيقة هي موجودة اليوم فقط تنتظر من الحكومة الضوء الأخضر للقيام بمهاهما في تطوير البحث العلمي وجعل المغرب محصن من كل الأزمات القادمة،

كما يعلم الجميع أن دكاترة الموظفين ساهمو بشكل مباشر في تدبير هذه الجائحة خاصة دكاترة تخصصات العلمية حيت كانو يشرفون على مختبرات الكشف عن فيروس كورونا بكل إحترافية خاصة دكاترة الكيمياء و البيولوجيا، وهذه فرصة للحكومة المغربية من أخذ العبر من هذه الجائحة وتقوية البيت الداخلي للمغرب وتصنيع المستلزمات الضرورية في كل الميادين حفاظا على السيولة المالية للمغرب من عملة الصعبة، العالم بعد كورونا لن يكون كما كان سابقا بل ستكون طفرة كبيرة في العالم والصراع حول المعرفة والبقاء للأقوى، نثمن المجهودات التي قامت به الدولة المغربية في مجابهة هذه الجائحة بقيادة جلالة الملك محمد السادس، لكن يجب ان يكتمل هذا العمل بوضع الكفاءات الدكاترة في خدمة البحث العلمي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...