عندما تنقلب الآية السيد العسري برلماني العدالة والتنمية صاحب التدوينة الشهيرة التي جرت عليه وابل الانتفادات يهدد الصحفي الزوهري بمقاضاته في المحكمة
حرية بريس خاص
كانت تدوينة البرلماني عن حزب العدالة والتنمية السيد العسري علي الفيسبوكية حول لباس المتطوعات البلجيكيات بتارودانت قد جرت عليه ،وابلا من التعقيبات و الانتقادات.
وفي الوقت التي خرج حزب العدالة والتنمية في شخص نائب الرئيس السيد العمراني ان تلك التدوينة لا تلزم الحزب في شيء و أن الذي يلزم الحزب هو قرارات وبيانات وبلاغات ومواقف هيئاته وتصريحات مسؤوليه المخولين.

وفي الوقت الذي قام السيد البرلماني العسري بتوجيه رسالة اعتذار خاصة للمتطوعات البلجيكيات ظهرت على الفايسبوك بيان التسامح الذي وقع عليه المئات كان آخرهم السيد الزوهري محمد إذ يتفاجئ هذا الأخير بندوينة للسيد البرلماني العسري يخبره ان المحكمة بانتظاره وقد علق الزوهري الصحفي المقتدر على هذه التدوينة ” لم يجد السيد علي العسري البرلماني المثير للجدل هذه الأيام، من قشة للتعلق بها على خلفية قضية المتطوعات البلجيكيات، سوى أن هددني – هذا اليوم – بالقضاء، بدعوى أني أشنُّ تحريضا عليه…

السيد العسري الذي لا يجمعني به أي عداء سياسي أو نية مبيتة من قبلُ، اختار – عبر خرجة فيسبوكية جديدة غير محسوبة – أسلوب التهديد المعروف، في مسعى لمواجهة تيار التنديد الجارف الذي غمره من كل الجهات والأطياف، وإسكات الأصوات الحرة التي عبّرت عن رفضها لمواقفه… معتقدا أن “بيان التسامح” الذي وقَّعتُ عليه ولازال يوقِّع عليه مئات المواطنين بالفايسبوك، هو من صنيعي، بينما لم أقُم سوى بنسخه وتعليقه بحسابي كعموم الناس.
ويبدو أن السيد العسري أراد فتح جبهة أخرى للتنفيس عن ضيقه. أما إذا كان جادا في مسعاه، فلن يحرث إلا في الماء، ونحن مستعدون لمجاراته إلى آخر نفَس… حينها “سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ”. صدق الله العظيم.”.
وفي الوقت الذي كان على السيد البرلماني الانحناء حتى تمر العاصفة بسلام بسبب تدوينته الشهيرة التي علق عليها سفير بلجيكا بالمغرب .
وقد لقي السيد محمد الزوهري تعاطفا وتأزرا كبيرا من رواد الفايسبوك .
