رد ناري من رشيد الفايق في اتجاه محمد الحارثي مشاريع كبرى لصالح فاس في أقرب الأوقات وأوضاع العاصمة العلمية لاتسر لا عدو ولا حبيب
حرية بريس خاص
ردا على ما جاء به السيد محمد الحارثي نائب رئيس جماعة فاس لحرية بريس حول ضلوع رشيد الفايق رشيد جماعة أولاد الطيب في تلك الانزالات التي تعرفها كل لقاءات العدالة والتنمية كان آخرها اللقاء التواصلي بمحلية سهب الورد بالإضافة إلى وقوفه ضد كل مشاريع التي تبرمج لصالح العاصمة العلمية فقد اكدت مصادر قريبة من البرلماني رشيد الفايق للجريدة ان تلك الاتهامات المجانية مجانية ولاتمت إلى أرض الواقع بأي صلة وان تلك الاحتجاجات يكفلها الدستور المغربي وان هذه الفئة الغيورة على مدينة فاس ليست قاصر لكي يحركها أي كان وخاصة ان منهم مثقفون وجمعويون والذي يحركهم هو الواقع المتردي التي تعرفها مدينة فاس على جميع الأصعدة وهدف هذه الفئة إيصال رسالة لمسيري فاس من العدالة والتنمية كفى من هذا العبث بمصير الساكنة وان فاس أكبر منكم واما بخصوص وقوف رشيد الفايق ضد مشاريع مدينة فاس فقد اكدت تلك المصادر فهو حق اريد به باطل والسيد رشيد الفايق مع المشاريع الكبرى التي تشكل تنمية حقيقية للمدينة وليس البريكولات التي لا تسمن ولا تغني من جوع والحلول الترقيعية جعلت من فاس مدينة الاشباح بامتياز فسوق السمك يندى له الجبين وسوق الخضر والفاكهة ببنسودة يعرف انفلاتا كبيرا دون أن تستطيع الجماعة ان تجد حلول وسطية ترضي الجميع مادامت سياسة حوار الطرشان تنتهجها العدالة في هذا الملف أما عجلة الاقتصاد بفاس فتحتاج إلى مجلدات وليست أسطر بفعل توقف الحركة الاقتصادية بفاس فلا معامل كبرى جلبتها العدالة والتنمية بفاس إلى العاصمة العلمية وبالتالي فالشباب من سوء حظه يعيش البطالة والمصير المظلم التي فرضت عليه بسبب سياسة روول العرجاء اما على الجانب الثقافي فقد اضافت تلك المصادر فمدخل مدينة فاس تحتوي على مكتبة كانت ستشكل الاستثناء في المغرب وافريقيا فباتت اليوم ملاذا للمتشردين بعدما صرف عليها المجلس السابق الملايير مع توفير وعاء عقاري يقدر بالهكتارات ماذا فعل هذا المجلس سوى ترك هذا المشروع برمته والاتجاه إلى دعم سياسة “القفة والحنة” فعن أي ثقافة يتحدثون؟
أما توفير المساحة الخضراء للمواطنين فلا وجود لها في عقلية الحكام الجدد اللهم تصريحات هنا وهناك وتبريرات تظهر بشكل كبير عجزهم عن إيجاد بدائل حقيقية وتساءلت تلك المصادر القريبة من رشيد الفايق فاس التي تعتبر ثاني مدينة من حيث التعداد السكاني بعد الداربيضاء ليس فيها مسبح للفئة الشعبية التي تشكل الأغلبية والمسبح الوحيد مقفل إلى أجل غير مسمى وباتت صورة الأطفال وهو يسبحون في النافورات التي تركها المجلس السابق منظرا مألوفا في فاس رغم خطورتها على حياة الأطفال وتضيف تلك المصادر الحالة المزرية للنافورات التي صرفت عليها مئات الملايين من المجلس السابق أصبح البعض منها عبارة عن خردة دون أن يتحرك المجلس للحفاظ على ممتلكات الساكنة واللائحة طويلة في تراجع مدينة فاس إلى الخلف .
عمل جبار سيقوم به رشيد الفايق لصالح مدينة فاس حسب تلك المصادر التي أكدت أن هناك مشاريع كبرى ستبرمج لصالح العاصمة العلمية بمعية بعض الوزارات في أقرب الأوقات لإرجاع فاس إلى سكتها الصحيحة بعدما اجمع الجميع ان مدينة 12 قرن في وضعيتها الحالية لاتسر لا حبيب ولا عدو وان مسيري فاس الحاليين يعيشون على الأوهام وصناعة ابطال من ورق
