بالفيديو.. الناس ديال فاس كتموت من الازبال والروايح واوزون ممسوقاش ليهم وها علاش
حرية بريس خاص
ورغم أن صوتنا بح من أجل أن تصل رسائلنا إلى المسؤولين عن شركة أوزون بفاس إلا أنه لا حياة لمن تنادى اللهم بعض الاجتماعات مع بعض الفنانين وبعض إلصور مع السجناء للتسويق الخارجي رغم أن المواطن الفاسي هو الذي يدفع من جيبه للشركة عبر الاقتطاعات الضريبية لتكون مدينته تنعم بالنظافة وغير ذلك فمسألة فيها نظر.
ان هدفنا الأول والأخير ونحن نبحث عن مكامن الخلل في قطاع النظافة بالعاصمة العلمية بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة و لكن مشاكل الساكنة كيفما كانت هي جزء اساسي من دورنا كإعلاميين وليس التطبيل فتلك سياسة أكل عليها الدهر وشرب.
هذه المرة من أحياء شعبية حي بلخياط و45 وباب السفر ….تعيش كوارث جعلت الساكنة تستغيث من جحيم الازبال مع حلول فصل الصيف الذي تتعدى حرارته 40 درجة جعلت البعض منهم يغلق النوافد نظرا لروائح الازبال التي تجعل الحياة جحيما ومع وجود الأطفال فحدث ولا حرج دون أن ننسى إصابة بعض المواطنين بالأمراض وخاصة ان حاويات الازبال تعرف نقصا حادا في العدد وخاصة ان بعض الأحياء تتشارك في حاوية واحدة ومما يزيد الأمر سوءا هو عدم نظافة هذه الحاويات، تصريحات المواطنين يثبت بشكل قطعي ان الساكنة غير راضية على مجهودات الشركة وان هناك عمل جبار ينتظر شركة أوزون لتكون في مستوى اللحظة التاريخية لتطلعات الساكنة والابتعاد عن الأعذار ودر الرماد.
