ايموزار كندر : مشاريع ملكية تعرف خروقات خطيرة وفاضخة
حرية بريس
منذ الزيارة الميمونة التي قام بها الملك محمد السادس نصره الله لمدينة ايموزار كندر و الذي اعطى من خلالها جلالته انطلاق برنامج التأهيل الحضري للمدينة(2009-2011) ، و سكان هذه البلدة الجميلة يستبشرون خيرا لكون ايموزار سيتم إعادة هيكلتها بالشكل الصحيح و دون تلاعبات ، اعتقادا من ساكنة هذه المدينة الطيبين أن المسؤولين قبيحي السمعة لن يتجرؤوا على نهب أموال برنامج التأهيل الحضري و البرامج المصاحبة له خصوصا و أن ملك البلاد اشرف عليها شخصيا ؛ لكن سرعان ما تبخرت أحلام هؤلاء بعدما بدأ إنجاز المشاريع على أرض الواقع ، حيث طفت على السطح عدة خروقات في دفاتر التحملات و التي لم تحترم فيها ابسط البنوذ حتى المتعلقة بمدد الإنجاز . الشئ الذي دفع السكان الى الاحتجاج و المطالبة بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة و محاسبة كل من ساهم في ضياع المدينة، و ذلك عن طريق مراسلة الديوان الملكي و وزير الداخلية و عدة مؤسسات اخرى عبر توقيع عريضة تحمل حوالي 400 توقيع منذ عدة أشهر.

من جهة أخرى نتساءل لماذا يصر رئيس المجلس الجماعي لايموزار كندر ومن معه على الانتقام من سكان المدينة مستحضرين الحسابات السياسوية الضيقة ؟! و إلى متى ستظل ايموزار كندر تستنزف من طرف الانتهازيين و أصحاب المصالح الشخصية؟!



