هادا ماقاله رشيد الفايق رئيس جماعة اولاد الطيب :أن قمة افريسيتي تراهن على الخبرة المغربية للنهوض بتحديات إفريقيا

حرية بريس محبوب أشرف

يشارك السيد رشيد الفايق رئيس جماعة اولاد الطيب بفاس في فعاليات منظم المدن والحكومات المحلية المتحدة الافريقية المعروفة اختصارا ب ( افريسيتي ) . وهو الحدث القاري الرئيسي الذي ينعقد كل ثلاث سنوات ، يحضره في هذه الدورة حوالي خمسة آلاف مشارك يمثلون مجموع الفاعلين في الحياة المحلية بالقارة ، اضافة الى شركاء من عدة جهات العالم:وزراء مكلفون بالجماعات المحلية، وزراء مكلفون بالتنمية الحضرية، والسلطات المحلية ، والجمعيات والفاعلون الاقتصاديون في القطاعين العام والخاص ، والباحثون ، ووكالات التعاون الدولي وغيرهم.

تنعقد الدورة الثامنة بمدينة مراكش لمناقشة “رؤية 2063 لإفريقيا”، تحت شعار :الانتقال نحو مدن واقاليم مستدامة:دورالجماعات المحلية الافريقية”.

وأضاف  ان التعاون اللامركزي أصبح وسيلة ناجعة للحوار والتواصل بين المنتخبين والفاعلين المحليين، إذ يمكن من نسج علاقات متميزة وتبادل الخبرات والتجارب والاشتغال على قضايا تنموية تهم الساكنة في معيشها اليومي، خاصة وأن الجماعات الترابية هي المسؤولة عن تقديم خدمات القرب للساكنة. وسجل لفتيت أن المملكة عملت جاهدة على دعم هذا التوجه سواء في إطار الاتفاقيات الثنائية التي تجمع جماعاتها الترابية بنظيرتها الأجنبية، أو في سياق منظمات المدن والحكومات المحلية الإفريقية، وهو ما يتوافق مع الجهود المبذولة على المستوى المركزي من خلال المشاريع المهيكلة للتعاون والشراكة مع العديد من الدول الإفريقية لدعم النمو المدر لخلق الثروة وفرص الشغل وتعزيز التنمية البشرية.

وفي هدا الصدد أشار أن ،  منظومة اللامركزية ، ودور الحكومات والجماعات الترابية المحلية، تشكل رهانا أساسيا يتعين على مسؤولي القارة الافريقية تدبيره بشكل جيد ضمانا لرفاهية وتقدم شعوبها، وفق مقاربة تقوم على روح المبادرة والابتكار واستغلال الإمكانات المحلية بشكل عقلاني، بما يتلائم مع تنوع الواقع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للقارة. وأكد أن أفريقيا واعية أكثر من أي وقت مضى بهذا البعد الاستراتيجي،

وأشار  ، إلى أن المغرب حرص، في هذا الصدد، على اعتماد مقاربة واقعية تروم تطوير شراكات مبتكرة ومثمرة، حيث سخر لذلك وسائل مادية وبشرية وتقنية ومعرفية هامة لمواكبة جهود البلدان الافريقية في بناء اقتصادات متينة وتحسين مستويات التنمية وظروف عيش الساكنة. وأكد أن قوة التجربة المغربية في مجال تدبير الشأن العام المحلي تتجلى أساسا في مواكبتها لتطور الاحتياجات المجتمعية وكذا التطور المستمر لأساليب التدبير المعتمد، والاستفادة ومن تجارب ناجحة في هذا الشأن، مشيرا إلى أن المغرب عمل تحت الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، على إعطاء نفس جديد للجماعات، في كل مرحلة زمنية تكون فيها حاجة لذلك، “وهو ما تجلى عبر أوراش الإصلاح التي طبعت كل مرحلة على حدا لتبرز الآن جيلا جديدا من المؤسسات التي أدخلت بلادنا مرحلة متميزة عمادها الجهوية المتقدمة كخيار استراتيجي يحمل أجوبة تنموية واضحة لكل الإشكالات المطروحة”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...