حملة مصعورة ضد نائب وكيل الملك بخنيفرة
حرية بريس
بعد عودته من رحلة صيد وبعد عياء ويوم شاق عاد إلى منزل اصهاره بمكناس ناسيا أن يضمن زناده ، مما تسبب في إخرج رصاصة طائشة من البندقية ، وكانت الأمور سليمة والحمد لله .
مصادرنا أفادت أن نائب الوكيل أن جهات تكن عداء خاصا لجهاز القضاء والنيابة العامة استغلت الموقف لتصب جام غضبها على هذا الشخص الذي تشهد له الأجهزة القضاءية بجميع اسلاكها وكذا زملاءه بالنيابة العامة بخنيفرة بحسن السلوك والمبادئ القيمة كما يشيدون بتعامله واحترامه لعمله والمحيط الأسري ، ولم يشهدوا له يوما سوء تصرف ، او استغلال للنفوذ .
الساكنة الخنيفرية أشادت بالتعامل الحسن لهذا الشخص مع الجميع ، غير أن هذه الجهات التي ربما تكن عداء خاصا للسيد أقامت الدنيا ولم تقعدها عبر مواقع التواصل الإجتماعي مستغلين انفلات رصاصة من بندقيته لقذف سمومهم في شخص الرجل ،
ومهما يكن فتشويش اابعض على عمل الرجل واستهداف عرضه وكرامته لن ينال من معنوياته و الضربات التي لا تكسر تقوي ..
هكذا تعرض نائب الوكيل بخنيفرة لحملة مصعورة من طرف جهات معادية لجهاز النيابة العامة محاولين ضرب العدالة في العمق..
