شباط يعيد نفس أخطاء الانتخابات الجماعية بفاس

محبوب يوسف:حرية بريس

مازال الغموض يلف حزب الاستقلال في جهة فاس حول الاسماء التي ستدخل غمار الانتخابات البرلمانية فكل مرة يتم تداول أسماء وبعدها يتم طرح أسماء أخرى فإذا كانت الامور في المنطقة الشمالية هادئة ولاتعرف جدالا كبيرا نظرا أن هذه المنطقة هي في الأصل محسومة سلفا للامين العام لحزب الاستقلال حميد شباط على عكس المنطقة الجنوبية التي تعرف منافسة شديدة  بين أسماء في حزب الميزان نائب العمدة السابق علال العمراوي ورئيس مجلس عمالة فاس السابق ” حظوظه  منعدمة” ورئيس مقاطعة أكدال السابق وناجي فخاري رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس بولمان السابق.
التماطل والتأخير في إعلان الاسماء تكتيكيا أبان فشله في الانتخابات الجماعية آلاخيرة والتي كانت نتيجتها كارثية يتحمل مسؤوليتها حميد شباط أولا وأخيرا مادام أعطى لرؤساء اللواح الانتخابية الفاقدين لكل مصداقية وتواصل مشعل القيادة ….وكانت النتيجة…….
إضافة إلى خطأ استراتيجي سقط فيه السيد حميد شباط هو إعلانه اللوائح الانتخابية في آخر الدقائق من نهاية تقديم الترشيحات  لم يعطي الفرصة لباقي الاعضاء المغضوب عليهم التقدم بأحزاب أخرى فساهم هذا الفعل بأن جميع المغضوب عليهم شكلوا كتلة هي تكسير الالة الانتخابية للاستقلال ودعمهم وتصويتهم على حزب العدالة والتنمية وبالتالي فإن الامين العام قدم هدايا مجانية للعدالة لاداعي لذكرها لكن المؤسف حقا أن نفس الخطأ يتكرر بعدم الافصاح على الاسماء المرشحة لتدخل غمار الانتخابات البرلمانية وإعطائها الوقت الكافي للتواصل مع الساكنة وليس في ٱخر حلقة من مسلسل استقلالي لاينتهي بالاخطاء.
علمت الحرية بريس أن بعض الاسماء القوية ومنهم مرشحون سابقون بالاستقلال باتوا يدعمون مرشحين من أحزاب أخرى مادام حزب الاستقلال لم يقم بواجبه في الجلوس مع كل المكونات الغاضبة من الانتخابات الاخيرة واكتفى أصحاب علال الفاسي برفع شعار سننتصر سننتصر لكن كيف الله أعلم وحتى المفتشة الاقليمية فدوى فقد فشلت فشلا كبيرا في خلق التوازن داخل الحزب وخلقت مشاكل كبيرة جعلت الكثيرين من الاستقلاليين يرجعون إلى الوراء ولم تشكل أي قيمة مضافة للحزب.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...