رهان مقعد مولاي يعقوب مابين بنكيران وشباط والحسم فيه بيد الأصالة والمعاصرة
محبوب يوسف:حرية بريس
عرفت الأيام الأولى من حملة مقعد مولاي يعقوب فتورا واضحا لدى ىساكنة المنطقة، نتيجة إعادة هذا المقعد للمرة الرابعة على التوالي، وأهم مايميز هذه الإنتخابات هو تقدم لائحتين فقط للمنافسة، ويتعلق الأمر بلائحة العدالة والتنمية بمرشحها يونس، ولائحة حزب الإستقلال بمرشحه بوسنة، وإن كان البعض يرى أن الصورة قاتمة في غياب أي إستراتجية للمرشحين في ظل عزوف الجماهير على التوجه إلى الصناديق .
الخريطة السياسية في مولاي يعقوب مازالت غير واضحة، وخاصة أن حزب الإستقلال يراهن بشكل كبير على أعيان حزب الأصالة والمعاصرة لمساندة مرشح الميزان، حيث أنهم في الشهور الأخيرة قاموا بمخطط سياسي هادئ، مع رؤساء من جماعات قروية ينتمون إلى مختلف المشارب السياسية إنتهى بالإنضمام جماعيا إلى حزب التراكتور، وقد علمت حرية بريس أن هناك تعليمات عليا من قيادات الأصالة والمعاصرة قد طلبت من مستشاريها الجماعيين والبرلمانيين بأخد الحياد، وعدم تقديم يد العون لحزب الإستقلال،
ومن المعلوم أن الإنتخابات السابقة، كان حزب الأصالة والمعاصرة بإبن المنطقة حسن بلمقدم الذي يحظى بشعبية جارفة لدى الساكنة قد ساند مرشح شباط بكل قوة ،مما نتج عنه فوز حزب الميزان بنتيجة كبيرة على حزب المصباح، وإن كان البعض يرى أن الأيام الأخيرة من الإستحقاقات ستعرف إصطفاف أصدقاء الباكوري مع حزب علال الفاسي في ظل مايروج أن هناك طلبات من قيادات التراكتور لشباط من أجل إنجازها
