اليوم الوطني للمهندسيين

علمي عروسي محمد

ضمن المنهجية العملية التواصلية التي تسهر وزارة التعمير واعداد التراب الوطني للقيام بها مع كل مكونات قطاعها وفي اطار تخليد فعاليات اليوم الوطني للمهندس المعماري فقد عملت وزارة التعمير واعداد التراب الوطني عشية يوم الجمعية 17 يناير 2014.

لتكون حاضرة في اللقاء التواصلي للمشاركة مع الاطر المهندسيين المعماريين لتخليد اليوم الوطني للمهندس المعماري .

هذا اللقاء الذي عملت وزارة اعداد التراب الوطني ان يكون حضورها كتعبير للمساهمة من اجل مواصلة ابرازه كحدث متميز سنوي احتفالي في الوجه الذي يشرف مكانة المهندس المغربي المعماري امام انظار المهتمين بقطاع الهندسة المعمارية المغربية والافريقية والعالمية.

وخلال هذا اللقاء الذي تراسه السيد امحند العنصر وزير التعمير و اعداد التراب الوطني

وحضره عدد كبير من المهندسيين المعماريين المغاربة فقد القى فيه السيد امحند العنصر وزير التعمير واعداد التراب الوطني مداخلة تحدث فيها عن اهمية هذا اللقاء التواصلي والهذف المتوخى منه لتخليد اليوم الوطني للمهندس المعماري ,وقد اكد السيد امحند العنصر وزير التعمير واعداد التراب الوطني في مداخلته كذلك بان تخليد اليوم الوطني للمهندس المعماري يشكل مناسبة للوقوف عن كثب على أحد المهن الأساسية ذات القيمة المضافة في خضم المشاريع التنموية التي تنهض بها بلادنا منذ 15 سنة. فبعد 28 سنة، ظل خطاب “جلالة الملك المرحوم الحسن الثاني”

إطارا مرجعيا لتنظيم المهنة وتوجيها للطموحات الوطنية حول ضرورة استثمار مهنة الهندسة المعمارية في خدمة العبقرية المغربية في مختلف مجالات البناء والتشييد.

واضافة السيد امحند العنصر وزير التعمير واعداد التراب الوطني في مداخلته كذلك بان مناسبة الاحتفال بهذا اليوم خلال هذه السنة لتُصَادِف الذكرى المِأوية لتدبير وإدارة قطاع التعمير ببلادنا، بحيث لا يخفى على أحد الدورالذي ظلت تلعبه الهندسة المعمارية إلى جانب تخصصات تقنية وقانونية في بلورة التراكمات الفنية والمنهجية لمصاحبة التطور العمراني الذي عرفته بلادنا وكذا معالجة إشكاليات التمدن بكل تَمَظهُرَاته المجالية والمرفولوجية والسوسيو اقتصادية.

وقال السيد امحند العنصر وزير التعمير واعداد التراب الوطني كذلك بانه بعد مرحلة التعمير المخطط له والذي أملته ظروف الضبط السكاني ومراعاة التوازن بين المدن العتيقة والأحياء الأوروبية الجديدة الممتدة من تاريخ 1914 حتى أوائل الخمسينيات ، جاء التفكير في تنمية النطاقات الخارجة عن المَدارات الحضرية مع حلول الستينيات من القرن الماضي، ستتلوه مراجعة الترسانة القانونية الموروثة عن الحقبة السالفة وإحداث آليات مؤسساتية لتأطير ومواكبة قطاع التعمير ببلادنا وذلك بداية من مشارف التسعينيات حتى تستجيب لمبدأ توسيع مهام التدبير اللا متمركز الذي أقره ظهير 1976 وحجم الانتظارات الذ1976 وحجم الانتظارات الذي زاد مع ظهور اختلالات مجالية داخل العديد من الحواضر من خلال تفاقم ظاهرة السكن غير اللائق وغير القانوني وضعف التجانس الحضري وسلبيات التوسع العمراني وتطاوله على الأراضي الفلاحية والمناطق الغابوية…

واضافة السيد امحند العنصر وزير التعمير واعداد التراب الوطني في مداخلته كذلك انه بفضل الموروث الحضاري المتمثل في الأنسجة الحضرية العتيقة والتشكيلات الهندسية القروية و كذا الخبرة والتجربة التي راكمها الذكاء الوطني لمدة قرن من الزمن في قطاع التعمير على مستوى التنظيم والتقنين،

واضاف السيد امحند العنصر وزير التعمير واعداد التراب الوطني في مداخلته كذلك بان بلادنا تراهن في الوقت الحالي، برعاية جلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه ،

على الارتقاء إلى مصاف الدول المتقدمة من خلال العديد من الأوراش المؤسساتية والعمرانية التي دشنتها بلادنا منذ تولي جلالته العرش.

واضاف السيد الوزير كذلك بانه و إلى جانب ورش الانتقال الديموقراطي الذي توج بجيل جديد من الحقوق الدستورية التي أقرها دستور المملكة، تظل الجهوية المتقدمة والأوراش التنموية المهيكلة مركز التفكير لذى هذه الوزارة على مستوى إعداد التراب الوطني والتعمير،وقال السيد امحند العنصر وزير التعمير واعداد التراب الوطني في مداخلته كذلك بان هيئة المهندسين المعماريين مدعوة أكثر من أي وقت مضى للتفكير في كل الجوانب التي من شأنها إغناء النقاش ومد الاقتراحات الضرورية، حتى يكون الجميع في مستوى التحديات وحجم الرهانات التي ترفعها بلادنا.

واختتم امحند العنصر وزير التعمير واعداد التراب الوطني مداخلته انه نظرا لما تقتضيه المصلحة العامة ومصلحة المهنة على وجه الخصوص، يمكن لنا في الوقت الراهن أن نتساءل: – عن الحلول الأساسية لإعادة توزيع وتحقيق التوازن التمثيلي للمهندسين مجاليا عبر ربوع المملكة حتى نواكب التدبير المحلي الذي تنحو إليه بلادنا. – عن نجاعة القوانين التي تنظم القطاع عموما والمهنة خصوصا ومدى مواكبتها للتغيرات الملموسة على أرض الواقع وحجم الانتظارات التي تجابهها بلادنا. – عن طبيعة التكوين في ميدان الهندسة المعمارية وعن امكانيات تحقيق منتوج تكويني كمي وكيفي يتماشى مع طموحات بلادنا المستقبلية.

واضاف السيد امحند العنصر وزير التعمير واعداد التراب الوطني في مداخلته كذلك بان كل هذه المواضيع تساءل فينا جميعا الوعي بضرورة الانكباب في وقت قياسي، للإجابة على كل هذه التساؤلات وإيجاد حلول بديلة للرقي بالهندسة المعمارية مهنيا و أخلاقيا حتى تضطلع بالأدوار المخولة لها على مستوى التنمية المستدامة و المساهمة في وضع تصورات لإطار العيش الكريم للمواطنين.

وفي نهاية مداخلة السيد امحند العنصر وزير التعمير واعداد التراب الوطني في هذا اللقاء لتخليد اليوم الوطني للمهندس المعماري بالإشادة بالجو السليم الذي مرت به انتخابات المجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين. فمبروك على الهيئة رئيسها ومكتبها الجديد، أتمنى لكم التوفيق. كما تمنى لأشغالهم كل النجاح حتى تخلص لمقترحات وتوصيات قابلة للتنفيذ يمكن استثمارها في الأفق القريب.

واخيرا فما قاله السيد الوزير كان مهم وترك تنويه لكل من سمعه في هذا اللقاء التواصلي المهم لتخليد اليوم الوطني للمهندس المعماري.

ولتذكير هنا انه منذ تحمل السيد امحند العنصر مسؤولية وزارة التعمير واعداد التراب الوطني بدات تظهر على ارض الواقع مجهودات وعمل متواصل لتحقيق مايشرف صمعة مكانة وزارة التعمير واعداد التراب الوطني.كوزارة متحركة وعاملة باخلاص لخدمة مصلحة البلاد في مجال التعمير ,

كما ابانت منهجية عمل وزارة التعمير واعداد التراب الوطني بانها واعية باهمية تواصل مع مكوناتها ومصالحها الخارجية في مجموع تراب الجهات المغربية حيث ابانت في الاسابيع الماضية بتراسها لبعض المجالس الادارية لبعض الوكالات الحضرية ومجالسة مديري الوكالات الحضرية مع مجالسة المدير ي المفتشين الجهويين

وهاهي اليوم تحضر مع المهندسيين المعماريين لتخليد اليوم الوطني للمهندس المعماري ,والعمل متواصل بجدية لتحقيق رهانات واهذاف وزارة التعمير واعداد التراب الوطني والتي تشرف مكانة المهمة الملقات عليها لتحقيقها على ارض الواقع .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...