احياء الذكرى الرابعة لرحيل الاستاذ عبد الهادي بوطالب

حرية بريس – علمي عروسي محمد . تصوير التدلاوي محمد


تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد نصره الله واعزه نظمت المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة وجمعية فاس سايس ومؤسسة عبد الهادي بوطالب عشية يوم الجمعة 20 دجنبر 2013 داخل فضاء قصر المؤتمرات بالعاصمة العلمية فاس.

لقاء فكري تواصلي من اجل احياء الذكرى الرابعة لرحيل الاستاذ عبد الهادي بوطالب وقد حضر هذا اللقاء الفكري العلمي كل من والي ولاية فاس محمد دردوري وبعض الوزراء السابقين وعامل عمالة مولاي يعقوب ومحمد القباج رئيس جمعية فاس سايس والدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة =ايسيسكو = وعدد كبير من الشخصيات ورجال الفكر والعلم واصدقاء المرحوم وافراد عائلته واعضاء جمعية فاس سايس وعدد من ممثلي الصحافة الوطنية والجهوية بفاس.

وخلال هذا اللقاء فقد القيت عدة عروض ومداخلات تحدثت عن كل كبيرة وصغيرة قام بها الراحل الاستاذ عبد الهادي بوطالب في مسار حياته كما تم في هذا اللقاء عرض شريط وتائقي عن الراحل الاستاذ عبد الهادي بوطالب .

وخلال هذا اللقاء فقد القى الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة مداخلة بهاته المناسبة قال فيها يسعده ان يتحدث في هذه الندوة الفكرية التي تعقد بمناسبة حلول الذكرى الرابعة لرحيل الاستاذ الكبير عبد الهادي بوطالب تغمده الله بواسع رحمته .

كما وجه الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري في مداخلته كذلك عبارات الشكر والتقدير والامتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله على رعايته السامية لهذه الندوة تقديرا من جلالته حفظه الله لصاحبها عليه رحمة الله ورضوانه .

 

 

واكد في مداخلته كذلك بان التعاون بين المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة وجمعية فاس سايس ومؤسسة عبد الهادي بوطالب للثقافة والعلم والتنوير الفكري في عقد هذه الندوة التي ستتناول فكر عبد الهادي بوطالب الجليل عبد الهادي بوطالب يؤكد من وجوه كثيرة الاجماع الكبير على التقدير هذه الشخصية المغربية من قبل اهل العلم .

فهو الدكتوروالفكر والسياسة في العالم الاسلامي الذين عرفوا فضله وشهدوا له بالبلوغ والكفاءة العالية والغيرة على القيم الاسلامية وعلى المبادىء الوطنية وعلى الثوابت الراسخة التي يقوم عليها الكيان الاسلامي الكبير .

واضاف الدكتورعبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافةفي مدخلته كذلك بان الاستاذ عبد الهادي بوطالب لم يكن شخصية وطنية مغربية رفيعة القدر سامية المنزلة فحسب ولكنه كان بعلمه وبثقافته الواسعة وبمواقفه التابثة وباقتناعاته الواثقة وبافكاره البناءة شخصية عربية متالقة.

كما كان شخصية اسلامية مرموقة ترقى الى مصاف جيل الرواد في العالم العربي الاسلامي الذين خدموا قضايا العروببة والاسلام وكانوا قادة للفكر العربي الاسلامي الذين خدموا قضايا العروبة والاسلام.

واضاف في مداخلته كذلك بانه كان قطبا من اقطاب الفكر والثقافة ورائدا من رواد العمل العربي الاسلامي المشترك قدم خدمات جليلة للعرب وللمسلمين كافة من المواقع الرفيعة التي شغلها وكان في نفس الوقت رجل الدولة المنشغل بالقضايا العربية الاسلامية له نظرات عميقة الى الواقع في امتداداته وتشعباته على صعيد العالم العربي الاسلامي وكان له حضور فاعل في ساحات النضال الفكري والعمل السياسي والدبلوماسي من اجل مصالح الامة .

واضاف عنه بانه كان مفكرا عربيا ومنظرا اسلاميا شديد الاعتزاز بانتمائه العربي الاسلامي وذا نزعة عربية اسلامية وكان محب للثقافة العربية عاشقا للادب ومولعا بالشعر وقال عنه كذلك بان الاستاذ عبد الهادي بوطالب كان يهتم بالقضية العربية على وجه الخصوص وله فيها كتاب قيم بعنوان =نظرات في القضية العربية=.

وكان له فكر منفتح على عروبته ومستنيرا في اسلامه ومستشرقا للمستقبل في تحليلاته وختتم مداخلته على ان الاستاذ عبد الهادي بوطالب هو القطب السياسي والمنارة الفكرية ورجل الدولة القدير والانسان النبيل .

وفي نهاية هذا اللقاء فقد طلب الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة من رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله ان يتم تفكير في خلق الكرسي العلمي للاستاذ عبد الهادي بوطالب في رحاب جامعة سيدي محمد بن عبد الله .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...