فإلى جانب عودة الوفد المغربي من لندن بميدالية نحاسية وحيدة جاءت عبر العداء عبد العاطي إيكيدير في مسافة 1500 متر، تلقت أم الألعاب في هذا البلد صفعة قوية، بعد ثبوت تعاطي عدائين مشاركين في الأولمبياد للمنشطات، ويتعلق الأمر بكل من أمين لعلو، ومريم العلوي السلسلوي.
وفي محاولة للخروج من هذه الوضعية الصعبة، عمدت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى إلى توجيه شكاية إلى وكيل الملك بابتدائية الرباط، تطلب من خلالها فتح تحقيق عاجل لكشف المسؤولين عن توريط أم الألعاب المغربية في فضائح متتالية للمنشطات.
ولم تكن أم الألعاب وحدها من عاشت على إيقاع “النكبات”، فأسود الأطلس، ورغم التعاقد مع البلجيكي إيريك غريتيس، بأجر كبير، فشلوا في “العودة إلى السكة الصحيحة”، وحصدوا هزائم على أيدي منتخبات مغمورة.
فبعد الخروج المبكر وغير المشرف للمنتخب الوطني من الدور الأول للدورة الـ 28 لكأس إفريقيا للأمم