أكرم يشتم الدين الإسلامي أمام رجال الإعلام.. ويقول “واش أنا هو بينكلينتون؟
ووجه عبد الإله أكرم، خطابا لعدد من الزملاء المصورين الصحفيين، ينتقد فيه كثرة التقاطهم صوره الشخصية، في حين أنه عندما يطلع على الصحف أو المواقع الإلكترونية يجد فقط أسوء الصورة الملتقطة له. وقال: “30 ألف تصويرة وماكاديرو غير الخابة فيها… ومالكم على هاد التصاور كاع واش أنا هو بينكلينتون”.
وفوجئ عدد من الصحفيين اللذين حضروا، ندوة لتقديم جمعية رؤساء أندية النخبة، مساء، أول الأربعاء، بمدينة الدار البيضاء، بالخطاب الشديد اللهجة الذي وجهه أكرم للزملاء المصورون.. معتبرين ذلك استهزاء لما يقومون به من عمل صحفي ليس إلا.
هذا وقد أضاف أكرم في حديثه أمام وسائل الإعلام الوطنية بأن “لوبي” داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “معندش دين مو حتى باش يشارجي التلفون” هو من يتصل بالصحافيين هاتفيا للتشويش العمل الذي قامت به اللجنة التي كانت مكلفة باختيار المدرب البديل للبلجيكي إيريك غيريس.
وفي سياق متصل، احتج نواب برلمانيون أمس الثلاثاء أثناء اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية مع رؤساء الجامعات المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية على تشكيلة اللجنة التي كلفتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم باختيار بديل للبلجيكي إيريك غيريتس، على اعتبار أنها تضم في عضويتها ثلاثة أعضاء لهم مشاكل سابقة مع الإطار الوطني بادو الزاكي ويتعلق الأمر بعبد الإله أكرم رئيس اللجنة الذي يعود سبب خلافه معه إلى الفترة التي أشرف فيها على تدريب الوداد البيضاوي وكذا نور الدين النيبت بسبب إبعاد الزاكي له من المنتخب الوطني في 2005 وكذا حكيم دومو الذي ساند النيبت لإبعاد الزاكي عن تدريب المنتخب الوطني.
وأشار النواب في تدخلاتهم أن تركيبة اللجنة كانت تعني من البداية إقصاء الزاكي من دائرة التنافس على خلافة المدرب البلجيكي موضحين أن ما يزكي هذا الطرح هو التصريح الذي أدلى به الطاوسي لبرنامج الماتش يوم الأحد الماضي والذي أكد من خلاله أنه كان على اتصال بمساعديه قبل شهرين من توليه مهمة تدريب الأسود.
لجنة القطاعات الاجتماعية طلبت من علي الفاسي الفهري رئيس الجامعة أجوبة كتابية عن ظروف وملابسات إقالة غيريتس وكذا تعيين الطاوسي بديلا وكذا تشكيل اللجنة التي تكلفت باختياره.
حرية بريس يونس جدي
