فاس..عودة القاصرين الأربعة إلى أحضان أسرهم بعد 48 ساعة من الاختفاء… تدخل أمني ناجع من المنطقة الثالثة

عودة القاصرين الأربعة إلى أحضان أسرهم بعد 48 ساعة من القلق… تدخل أمني ناجع من المنطقة الثالثة بن دباب عين قادوس بفاس

بقلم سوجاع أحمد

فاس – في حادثة أثارت قلقاً واسعاً في أوساط ساكنة حي عين قادوس بمنطقة المرينيين، استفاقت أربع عائلات على وقع اختفاء أبنائها القاصرين، تتراوح أعمارهم بين 13 و15 سنة، في ظروف غامضة استدعت تدخلاً عاجلاً لمصالح الأمن الوطني.

الأسر، التي تنتمي إلى هذا الحي الشعبي المعروف ببساطة سكانه وروح التضامن بينهم، سارعت فور اكتشاف الاختفاء إلى التبليغ لدى مصالح الأمن التابعة للمنطقة الأمنية الثالثة بعين قادوس. ومنذ اللحظات الأولى، باشرت العناصر الأمنية تحرياتها المكثفة، معتمدة على خبرتها الميدانية وتنسيقها الدقيق.

وبعد مجهودات متواصلة دامت 48 ساعة، تم تحديد مكان تواجد القاصرين بمدينة مارتيل، حيث جرى تأمين عودتهم سالمين إلى أسرهم، في عملية لقيت استحساناً كبيراً من طرف العائلات وساكنة الحي.

في تصريح لأحد أولياء الأمور، قال:

“عشنا لحظات صعبة لا توصف، لكن منذ توجهنا إلى مركز الشرطة، شعرنا وكأننا بين أهلنا. رجال الأمن لم يتعاملوا معنا كملف عادي، بل كقضية إنسانية، يواسوننا ويطمئنوننا في كل لحظة.”

وأضافت أم أحد القاصرين:

“لم يغمض لنا جفن طوال يومين، لكن كلمات رجال الشرطة كانت تبعث فينا الأمل. كانوا معنا خطوة بخطوة، إلى أن عاد أبناؤنا سالمين. لن ننسى هذا الجميل ما حيينا.”

ولي أمر آخر أكد بدوره:

“الاحترافية والسرعة التي اشتغلت بها المصالح الأمنية كانت في المستوى. أحسسنا بأن هناك من يحمي أبناءنا فعلاً، ويضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.

وقد نوهت الأسر بالدور الإنساني والمهني الذي أبانت عنه عناصر الأمن الوطني بالمنطقة الثالثة عين قادوس، حيث لم يقتصر تدخلهم على الجانب الأمني فقط، بل امتد ليشمل المواكبة النفسية والاجتماعية للعائلات.

وأكدت هذه الحادثة مرة أخرى أهمية القرب من المواطن، واليقظة الأمنية، والتعامل الإنساني في مثل هذه القضايا الحساسة، التي تتطلب سرعة التدخل وحسن التقدير.

.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...