طارق السكتيوي: إعداد العدة لكأس العرب 2025 وثقة الجامعة الملكية في نجاحه

حرية بريس عبد الله حفري

من الشان إلى كأس العرب.. طارق السكتيوي وطاقمه يعودون إلى أرض الوطن لإعداد العدة

بمجرد انتهاء بطولة كأس إفريقيا للمحليين “الشان” 2024، حيث قاد طارق السكتيوي المنتخب المغربي المحلي إلى مراحل متقدمة، عاد المدرب البالغ من العمر 48 عاما إلى أرض الوطن ليبدأ التحضير لتحد جديد، يتمثل في بطولة كأس العرب 2025 في قطر. هذا الجهاد الجديد ليس مجرد محطة رياضية؛ بل فرصة لكتابة تاريخ جديد للكرة المغربية، مدعوما بثقة كبيرة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إنجازات السكتيوي المحلية والقارية والدولية.

وتُعد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الداعم الأكبر للمدرب طارق السكتيوي، حيث وثقت به لقيادة المنتخب المحلي في بطولات قارية مرموقة مثل “الشان” وكأس العرب، بالإضافة إلى تجربته الناجحة مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد باريس 2024، هذه الثقة لم تأتِ من فراغ؛ بل استندت إلى سجله الحافل بالإنجازات، فعلى المستوى المحلي نجح السكتيوي في بناء فرق متماسكة من اللاعبين المحليين ( نهضة بركان ـ المغرب الفاسي ـ اتحاد تواركة..)، مستفيدا من خبرته كلاعب سابق في الدوري المغربي.

وعلى المستوى القاري، قاد السكتيوي المنتخب المغربي المحلي إلى نهائي “الشان” 2024، حيث تفوق في مباريات قوية ضد منتخبات مثل الكونغو الديمقراطية والسنغال، هذا الإنجاز عزز مكانته كمدرب قادر على مواجهة التحديات الكبرى.

أما على المستوى الدولي، ففي أولمبياد باريس 2024، قاد السكتيوي المنتخب الأولمبي المغربي إلى إنجاز تاريخي بالوصول إلى الأدوار النهائية، مما جعل الجامعة ترى فيه قائدا يمكنه تحقيق طموحات الكرة المغربية على الساحة الدولية.

والجامعة بقيادة فوزي لقجع، ستقدم كالعادة دعما لوجستيا وعمليا للسكتيوي، من خلال توفير معسكرات تدريبية عالية المستوى، ومباريات ودية…، مما يعكس إيمانها بقدرته على تحقيق لقب كأس العرب.

ومع عودته إلى المغرب بعد “الشان”، سيبدأ السكتيوي الذي يبدو أنه على موعد مع إنجاز جديد يُضاف إلى سجله الحافل، مع طاقمه التقني فورا في وضع خطة محكمة للتحضير لكأس العرب، هذه البطولة، التي تُقام في قطر عام 2025، تمثل فرصة ذهبية لتأكيد هيمنة المغرب على كرة القدم العربية، والإفريقية، وستشمل تحضيراته، اختيار القائمة النهائية، حيث سيعتمد السكتيوي على مزيج من اللاعبين المحليين والممارسين في الدوريات الخليجية، من ذوي الخبرة، مع إمكانية ضم لاعبين واعدين جدد بناء على أدائهم في الدوري المغربي، كما سيخطط السكتيوي لخوض مباريات ودية لضمان جاهزية الفريق، مما سيساعد على تهيئة اللاعبين لأجواء المنافسة القوية.

ومعروف عن السكتيوي أنه يشتهر بأسلوبه التكتيكي الذي يعتمد على اللعب المنظم، والضغط العالي، وخطته المفضلة التي تتيح التوازن بين الدفاع والهجوم، مع إعطاء حرية للاعبي خط الوسط الإبداعيين.

وسيواجه المنتخب المغربي في كأس العرب منافسة شرسة من منتخبات عربية؛ لكن السكتيوي يمتلك رؤية واضحة لتحقيق اللقب وتصريحاته دائما تعكس ثقة كبيرة: “نحن هنا لكتابة التاريخ، واللاعبون جاهزون لتقديم كل ما لديهم.”

إن إنجازات السكتيوي لم تأتِ صدفة؛ بل خبرته كلاعب سابق في أندية أوروبية، إلى جانب فهمه العميق لتطلعات الجماهير المغربية، جعلته مدربا استثنائيًا، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترى فيه قائدا يجمع بين الحنكة التكتيكية والقدرة على تحفيز اللاعبين، كما أن نجاحاته في “الشان” وأولمبياد باريس تؤكد أنه الرجل المناسب لقيادة المغرب نحو لقب كأس العرب.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...