أسهم النائب البرلماني خالد العجلي عن دائرة فاس الجنوبية في صعود…وسيترشح باسم الأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة لأنها مدرسة تمارس السياسة بأخلاق وتجعل قضايا المواطن فوق كل اعتبار

حرية بريس

التخمين في السياسة آلة من آليات تحليل المشهد السياسي وقراءة وقائعه بشكل محايد بعيدا عن العلاقات الإنسانية او الانتماء الى هيئة سياسية قد تجرنا إلى متاهات اخرى بعيدة عن الحقيقة.

تعيش دائرة فاس الجنوبية على وقع تحركات سياسية في ظل العد العكسي للانتخابات التشريعية المقبلة “2026” وباتت عدة أسماء بألوان سياسية مختلفة رفعت شعار الفوز بأحد المقاعد الاربعة بهذه الدائرة.

الأسماء الحالية التي نجحت في انتخابات البرلمانية لسنة 2021 او في الاستحقاقات الجزئية لسنة 2024 كانت على الشكل التالي :

/رشيد الفايق عن حزب الاحرار تم تعويضه محمد قنديل عن نفس الحزب.

/الدكتور علال العمراوي عن حزب الاستقلال .

/عزيز اللبار عن حزب الأصالة والمعاصرة.

/ عبد القادر البوصيري عن حزب الاتحاد الاشتراكي تم تعويضه في الانتخابات الجزئية لسنة 2024 بخالد العجلي عن حزب التجمع الوطني للأحرار.

في هذا المقال وفي المقال الذي يليه سنحاول ان نقرأ تجربة كل من البرلمانيين الحاليين كل على حدة بعيون محايدة ودورهم في الترافع عن دائرتهم التشريعية.

النائب البرلماني خالد العجلي

رجل أعمال ناجح عرفته الساكنة كإسم لأول مرة في المجال السياسي المحلي عندما ترشح باسم حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات البرلمانية الجزئية بالدائرة الجنوبية بفاس بعد قرار صادر عن المحكمة الدستورية والتي أعلنت فيه عن شغور المقعد الذي كان للاتحادي عبد القادر البوصيري ونجح بفارق أصوات كبيرة مع باقي منافسيه يوم 24 ابريل 2024.

وبعد ذلك بدأه مشواره السياسي داخل قبة البرلمان من خلال اسئلة كتابية وشفوية جعل من مدينة فاس محور اهتمامه استطاع خلالها في مدة قصيرة ان يتجاوز كثيرا من سبقوه في نفس الولاية الانتخابية.

رئاسة الوداد الفاسي

كان فريق الواقع غارقا في مستنقع المديونية والعراقيل القانونية ومشاكل بالجملة وشبح النزول يهدده كل مرة بعد ان وقف الحظ بجانبه في خضم تلك المتاهات أعلن خالد العجلي وهو من عائلة رياضية بامتياز عن ترشحه لمنصب رئيس الوداد الفاسي وبعد مسيرة من العراقيل أعلن عن فوزه كرئيس للفريق ومن هنا بدأ التغيير ونجح في زمن قصير ان يعيد الفريق الى سكته الصحيحة رغم الظروف المادية الخانقة وكان قريبا ان يحتل إحدى المراتب الاربعة في الترتيب لولا الأخطاء القاتلة للتحكيم التي اجهضت حلم لعب السد لكن يبقى الامل في السنة المقبلة ان تكون سنة الصعود الى القسم الاول في ظل الاستقرار التقني والاداري والمالي الذي يعيشه الفريق منذ قدوم خالد العجلي .

تحركات مارطونية بين المواطنين 

بعيدا عن دوره كنائب برلماني يواصل السيد خالد العجلي النائب البرلماني عن دائرة فاس الجنوبية، لقاءاته التواصلية مع الساكنة ومع مستشاري الحزب ومناضليه حيث ينتقل من مقاطعة إلى أخرى للوقوف على انشغالات المواطنين والاستماع إلى مطالبهم في إطار سعيه الدائم إلى تعزيز التواصل المباشر وتقريب المؤسسة التشريعية من المواطن وهو ماخلق نوعا من الارتياح وشعبية داخل دائرته بفعل سياسة الانصات الى الساكنة.

وفي الوقت الذي تبث بعض المواقع الإخبارية اخبارا حول اتصالاته مع بعض الاحزاب فقد نفت تلك المصادر القريبة من النائب خالد العجلي مايروج وأكدت أنه برلماني عن حزب عريق له الشرف في الانتماء اليه وانه سيتقدم الى الانتخابات التشريعية المقبلة باسم التجمع الوطني للأحرار لأنها مدرسة تمارس السياسة بأخلاق دون انتهازية وتجعل قضايا المواطن فوق كل اعتبار.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...