الزمزمي: يحق للمسافر مضاجعة زوجته الحائض في نهار رمضان
الصوم حتى يغيب عنها الحيض و تتطهر.
كما أجاز عبد البار الزمزمي مباشرة الزوج لزوجته سطحيا و مداعبتها شريطة عدم إنزال المني، و كذا دون أن تبلغ هي شهوتها، مبررا ذلك بأن الأساسي كما يرى الفقاء هو عدم الجماع، أي “ألا تغيب الحشفة في الفرج”، فهذا موجب للغسل أثناء أيام الإفطار، وهو موجب للكفارة وقت الصيام، أما إذا باشر الرجل زوجته وداعبها جنسيا أيام الإفطار دون إنزال لا منه ولا منها، فلا جنابة توجب عليهما الغسل، لكن “إذا التقى الختانان وجب الغسل”، بينما إذا خرج المني من الرجل وبلغت المرأة شهوتها على إثر المداعبة يضيف الزمزمي فيجب عليهما القضاء فحسب، ولا كفارة عليهما حيث أن الكفارة تكون على المتعمد الذي وطأ المرأة في نهار ومضان. أما الأول فلم يقصد إنما غلبته الشهوة وأفسدت عليه القضاء.
حرية بريس
