منسق الاحرار بفاس الجنوبية ينجح في إعادة الروح للحزب وترتيب البيت الداخلي وإعطاء ديناميكية جديدة
حرية بريس
في الوقت الذي راهن البعض ان حزب التجمع الوطني للأحرار بفاس الجنوبية في الانتخابات البرلمانية الجزئية الأخيرة أنه لن يستطيع مقارعة باقي المنافسين من فسيفساء الاحزاب الاخرى لكن نتائج الصناديق اعطت لمرشح الحمامة فوزا عريضا على باقي المنافسين رغم ان المرشح البرلماني ليس لديه أي تاريخ سياسي يذكر يشفع له أو شعبية بين ساكنة العاصمة العلمية في الوقت الذي كانت على الأقل الاحتكام الى المناضلين والمتعاطفين من الحزب لاختيار من يمثلهم في قبة البرلمان وحتى يكون لكل مجتهد نصيب وخاصة ان الظروف كانت مواتية لأي كان من موقعه سواء في كان مناضلا اوقياديا في ظل دعم غير محدود من حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة اللذان أعلنا دعمهما لمرشح التحالف وكانت هناك أسماء من داخل الحزب يرتقب ان تكون تحمل لواء الترشح في الانتخابات البرلمانية الجزئية بفاس الجنوبية ولكي تكون نموذجا حيا ان المناضل الصغير من حقه ان يحلم يوما ان باستطاعته ان يكون قياديا او برلمانيا بالإضافة إلى توفره على طاقات سياسية لايستهان بها وخاصة ان اخنوش رئيس الحزب كان دائما مع المناضلين وأعطى نماذج مشرفة من داخل الأحرار ان تتبوأ مراكز القرار وهي امور تحسب له كانت من نتائجها إرجاع ثقة المغاربة بمشروع الحزب المجتمعي الحداثي رغم التحديات الكبيرة .

كان الإجماع من المناضلين داخل العاصمة العلمية ان يكون يونس الرفيق ممثلا للحزب في الانتخابات البرلمانية الجزئية بفاس الجنوبية وهو ما أشارت إليه الكثير من المواقع بفعل الديناميكية التي يعرفها الحزب في فاس الجنوبية منذ ان تسلم القيادة واستطاع في ظرف وجيز على تقوية أجهزته وترميم صفوف الحزب بالكفاءات وإعطاء نفس جديد للتنظيمات الموازية بمعية منسق جهة فاس مكناس شوكي دون ان ننسى أن يونس رفيق لديه شواهد عليا ورحلة مهنية ناجحة .

فاس كانت ستربح برلمانيا من العيار الثقيل لو تمت تزكية يونس رفيق والأكيد اننا كنا سنراه يدافع عن ملفات داخل أروقة الوزارات لتكون على أرض الواقع بدل البعض الذي يعتقد ان مهمة النائب الأولى والأخيرة هي اسئلة كتابية وأخد صور كلما وقع حادث بالعاصمة العلمية في الوقت الذي تراجعت فيها مكانة فاس بين المدن ليأتي سؤال وجيه من هو البرلماني الذي نحتاجه؟؟؟
اما الأسئلة الكتابية فهي جزء من عمله وليست الكل كما يتوهم البعض .

