محاكمة عميد كلية بتونس بتهمة صفع طالبة منقبة
ووصف الدعوى التي رفعتها ضده الطالبة ايمان بروحة، بأنها تشكل فصلا جديدا من الصراع الذي اندلع في نونبر من العام الماضي بين السلفيين وإدارة الكلية التي منعت على الطالبات ارتداء النقاب داخل قاعات التدريس، معتبرا بأن القضية “تتجاوز شخصه وتستهدف المدافعين عن الحريات الأكاديمية”.
وقد أثارت قضية متابعة قزدغلي، ردود فعل في أوساط عدد من المنظمات، حيث أعلنت “لجنة الدفاع عن القيم الجامعية والحريات الأكاديمية” في بيان “دعمها ووقوفها إلى جانب عميد كلية الآداب بمنوبة”، مستنكرة “احالته على المحكمة بصفة متهم بعد أن تم اإعتداء عليه أثناء أدائه لوظيفته كعميد واقتحام مكتبه دون استئذان من طرف فتاتين منقبتين قامتا ببعثرة أثاثه ومحاولة اتلاف وثائقه مثلما عاين ذلك وكيل الجمهورية (النائب العام) لدى المحكمة الإبتدائية بمنوبة”.
ويشار إلى أن كلية منوبة شهدت العام الماضي، اعتصاما للطلبة السلفيين لمدة ثلاثة أشهر، للمطالبة بالسماح للطالبات المنقبات بالدراسة، رغم إعلان المحكمة الإدارية التونسية أن قوانين البلاد تنص على أنه “لا حق لأحد في الإنتفاع بالخدمات التي يسديها المرفق العمومي بمقراته المفتوحة للعموم وهو مغطى الوجه”.
حرية بريس متابعة
