مؤسسة تعليمة مشهورة بفاس تروج للمثلية و مطالب بتدخل الأكاديمية الجهوية للتربية و التعليم
حرية بريس خاص
سابقة من نوعها تلك التي أقدمت عليها إحدى المؤسسات التعليمية المشهورة بمدينة فاس، إذ تفاجأ التلاميذ الجدد و أولياء أمورهم بجداريات و ألوان قوس قزح تزين جدران المدرسة و تجهيزاتها.
آباء و أولياء التلاميذ استنكروا هذا السلوك و اعتبروا هذه الملصقات و الألوان دعاية للمثلية و تشجيعا على الشذوذ الجنسي، معتبرين كذلك أنها تعكس شعار المثليين الدولي.
هذا و طالب الآباء من إدارة المؤسسة إزالة كل تلك الملصقات و عدم الزج بالأبناء في عالم لا يمت بأية صلة إلى الطفولة و القيم الإسلامية، فيما طالب آخرون بتدخل الأكاديمية الجهوية للتربية و التعليم بفاس مكناس، في إطار صلاحياتها و ما يخوله لها القانون.
في ذات السياق، أشار بعض أولياء أمور التلاميذ إلى أنهم سيصعدون ضد المؤسسة إن لم تتراجع عن ما قامت به، و أنهم سيحولون هذه القضية إلى مسألة رأي عام وطني بإشراك كل المنابر الإعلامية في تفاصيل هذا السلوك الشاذ الذي أقدمت عليه المؤسسة التعليمية.
