من سيخلف حسني مبارك؟
في الوقت الذي اتفق فيه المجلس العسكري الحاكم مع قيادات وممثلي 22 حزبا سياسيا على أسس وملامح تشكيل اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور. وكان أعضاء شورى الدعوة السلفية قد أجروا انتخابات بين ثلاثة مرشحين إسلاميين هم عبد المنعم أبو الفتوح ومرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي ومحمد سليم العوا بعد الاستماع إلى برامجهم الانتخابية خلال الأسبوع الماضي. وأظهرت نتائج التصويت -الذي أجري في الإسكندرية- حصول أبو الفتوح على أغلبية الأصوات. وقالت مصادر سلفية إنه سيتم إعلان حيثيات التصويت وملابساته عبر مؤتمر إعلامي سيعقد الأحد في القاهرة، للإشارة إلى نسب التصويت ومختلف تفاصيله. وقال المتحدث باسم الدعوة السلفية ياسر برهامي “حصل اجتماع للهيئة البرلمانية لحزب النور ثم اجتماع آخر للدعوة السلفية بالإسكندرية وقررا بالأغلبية اختيار عبد المنعم أبو الفتوح كمرشح الدعوة السلفية”. وأضاف برهامي أن الدعوة السلفية ستدعم مرسي إذا تمكن من الوصول إلى جولة الإعادة ولم يصل أبو الفتوح إلى الإعادة. وقال أبو الفتوح الأسبوع الماضي إنه واثق من حسم الانتخابات في الجولة الأولى. وانشق أبو الفتوح عن جماعة الإخوان العام الماضي عندما قرر خوض انتخابات الرئاسة خروجا على قرار اتخذته الجماعة آنذاك بعدم خوض هذه الانتخابات. ومن المقرر أن تنظم الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الأولى منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك، يومي 23 و24 مايو/أيار. ويتنافس في الانتخابات الرئاسية المصرية 13 مرشحا. أبرزهم مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وأحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد مبارك. انطلاق حملات الدعاية لمرشحي الرئاسة المصرية انطلقت الاثنين الدعاية الانتخابية للمرشحين للرئاسة في مصر، هذا فيما حذرت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية كل من يخالف الضوابط والقواعد المنظمة لعملية الدعاية الانتخابية من أنها ستقوم بتطبيق العقوبات، سواء على المرشح أو أنصاره أو وسائل الإعلام التي ستخرج عن هذه القواعد بالعقوبات التي نصّ عليها القانون.
وتنطلق الحملة وفقا للمعايير والشروط التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، ودعت خلالها المرشحين إلى الالتزام بها، ومطالبتها الجهات المعنية بمتابعتها .
وتحظر الحملة على وسائل الإعلام نشر أي استطلاعات رأي حول الانتخابات الرئاسية، ما لم تتضمن المعلومة كاملة عن الجهة التي قامت بالاستطلاع والجهة التي تولت تمويله والأسئلة التي شملتها مع حرية نشر أو إذاعة هذه الاستطلاعات خلال ين السابقين على المحدد لعملية الاقتراع. وتضمنت المحظورات عدم استخدام المباني والمنشآت ووسائل النقل المملوكة للدولة أو القطاع العام في الدعاية الانتخابية وعدم استخدام المرافق العامة، ودور العبادة والمدارس والجامعات وغيرها من مؤسسات التعليم العامة والخاصة.
وكان المستشار فاروق سلطان، رئيس اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، قال في تصريحات خاصة لــ« المصري »، قبل أيام، إن اللجنة ستسمح بتخصيص ثلاث فقرات يوميا بالقنوات الرسمية التليفزيونية الحكومية وهى : الفضائية المصرية والقناة الأولى وقناة النيل للأخبار، بالإضافة إلى شبكة البرنامج العام وراديو مصر، والإذاعات الإقليمية، لعرض البرامج الانتخابية للمرشحين، مع بدء الدعاية الانتخابية يوم
