بعد أزمة الماء خانز بفاس النائب البرلماني التهامي الوزاني يراسل الجهات المسؤولة ويسنفسر عن السبب
حرية بريس
يعيش سكان العديد من احياء كل من مقاطعات (جنان الورد، مقاطعة فاس المدينة، مقاطعة المرينيين، وبعض أحياء زواغة بنسودة) بالعاصمة العلمية للمملكة، أزمة حقيقية تتجلى في تزويدهم بمياه غير صالحة للشرب من طرف الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء “لاراديف” منذ يوم الخميس الماضي.
مياه ذات رائحة كريهة ومذاق غير معهود جعل الكثير من النشطاء ينفجرون غضبا على المسؤولين عن هذه المادة الحيوية، مطالبين المديرية الجهوية للصحة والمعاهد المختصة بالتدخل لإجراء تحاليل لعينات الماء الشروب، وكذا المجالس المنتخبة بالتدخل لاستفسار الوكالة ومعرفة السبب الحقيقي وراء هذه “الكارثة” التي تهدد صحتهم وصحة أبنائهم.
وكعادته لم يتوانى النائب البرلماني التهامي الوزاني عن حزب التجمع الوطني للاحرار، عن التدخل شخصيا، ومراسلة الجهات المختصة والوزارة الوصية حول القطاع، كما طالب من الوكالة السالفة الذكر، أصدار بلاغ شفاف ونزيه حول الأسباب التي أدت إلى تزويد أكثر من نصف مليون نسمة من سكان حاضرة الأدارسة بمياه غير صالحة للشرب، غير مباليين بالاضرار الصحية التي قد تصيب المستهلكين من المواطنين.
وعلمت “حرية بريس” أن الوزاني ، سيتقدم بسؤال في الموضوع تحت قبة البرلمان مساءلا الوزير الوصي على القطاع عن الاجراءات التي ستقوم بها وزارته حول هذا الموضوع، كما أنه سيتابع عن كتب ما ستؤول إليه الأمور وما ستسفر عنه النتائج المخبرية لعينات الماء، ومتبعة الملف إلى أخر مداه.
